موقف ألمانيا بعد إعلان سحب القوات الأمريكية
ألمانيا تعبر عن مصالحها المشتركة
أكد وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، على المصالح المتبادلة بين ألمانيا والولايات المتحدة، عقب إعلان الأخيرة عن سحب جزئي لقواتها من الأراضي الألمانية. وفي تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية من برلين، أوضح أن وجود الجنود الأمريكيين في أوروبا، لاسيما في ألمانيا، يعكس مصالح كلا البلدين.
توقعات سحب القوات الأمريكية
أضاف بيستوريوس أن قرار سحب القوات لم يكن مفاجئاً، مشيراً إلى أن هذا الإجراء كان منتظراً، حيث كرر أن هذه الخطوة من قبل الولايات المتحدة كانت متوقعة منذ وقت طويل.
التعاون الأمني بين الحلفاء
واستعرض الوزير، في سياق حديثه، التعاون الوثيق القائم مع الأمريكيين في عدة مواقع، مثل رامشتاين وجرافنفور، وفي فرانكفورت، مؤكداً أن هذا التعاون يعزز السلام والأمن في أوروبا، ويدعم أوكرانيا ويعزز جهود الردع المشترك.
وظائف عسكرية متعددة في ألمانيا
وأشار الوزير إلى الدور المزدوج للقوات الأمريكية في ألمانيا، حيث تعمل جنبا إلى جنب مع الأهداف الأمنية للولايات المتحدة في مناطق مختلفة مثل إفريقيا والشرق الأوسط.
التحول نحو مزيد من المسؤولية الأوروبية
وشدد بيستوريوس على أهمية تعزيز دور حلف شمال الأطلسي (ناتو) ليكون أكثر اعتماداً على أوروبا. فقد ذكر أن من الضروري أن يتحمل الأوروبيون مزيداً من المسؤولية عن أمنهم. واعتبر أن ألمانيا تتخذ خطوات صحيحة، حيث تعمل على توسعة جيشها وتسريع إجراءات توفير المعدات اللازمة وتطوير البنية التحتية.
التنسيق مع الشركاء العسكريين
وأعلن بيستوريوس عن نيته التنسيق بشأن المهام العسكرية المستقبلية مع شركائه في المجموعة العسكرية الأوروبية الخماسية «غروب أوف فايف» التي تضم إلى جانب ألمانيا كلاً من بريطانيا وفرنسا وبولندا وإيطاليا.


