تتواصل الجهود في العاصمة المصرية القاهرة، حيث تجري محادثات مكثفة بين حركة “حماس” ووفود مختلفة من الفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى الوسطاء والممثل الأعلى لغزة في “مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، وأطراف أميركية أخرى، بهدف بحث اتفاق لوقف إطلاق النار. يأتي ذلك بعد تلقي الفصائل الفلسطينية ردوداً إيجابية على أحدث المقترحات المطروحة.
مفاوضات غزة ووقف إطلاق النار
وأكدت مصادر فلسطينية لـ”الشرق الأوسط” أن الوفد الفلسطيني قد أبلغ الوسطاء وملادينوف بأن المقترح الأخير المكون من 15 بنداً يمثل أساساً مناسباً لبدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من النقاشات المتعلقة بالتهدئة.
كما طالب الوفد المفاوض الوسطاء وملادينوف بتوضيح الموقف الإسرائيلي تجاه الورقة المقدمة، وذلك قبل البدء في أي مفاوضات حول البنود المطروحة. وقد أدى رد الفصائل إلى دفع ملادينوف لتقديم تعديلات إضافية، على أن يتم مناقشتها من قبل الفصائل والرد عليها في وقت لاحق.
ردود إسرائيل على المقترحات
في السياق ذاته، جاء رد إسرائيل الأولي على ورقة الوسطاء الأخيرة سلبياً، حيث أبدت رفضها الالتزام الكامل بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من المقترحات. يعكس هذا الرفض التحديات الكبيرة التي تواجه جهود السلام والتهدئة في القطاع.
من الواضح أن الاتصالات مستمرة، لكن النتائج لا تزال غير مؤكدة في ظل المواقف المختلفة من جميع الأطراف المعنية. في الوقت الذي تسعى فيه الفصائل الفلسطينية للحصول على استجابة إيجابية من الجانب الإسرائيلي، يبقى السؤال قائمًا حول ما إذا كانت هذه الجهود ستثمر عن تقدم فعلي نحو تحقيق الاتفاق المطلوب.


