أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن النشطاء الذين كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، والذي اعترضته القوات البحرية الإسرائيلية، سيتم نقلهم إلى اليونان. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود للسيطرة على الوضع المتعلق بالأسطول الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
تفاصيل عملية نقل النشطاء
وأفاد ساعر عبر منصة “إكس” أنه “بالتنسيق مع الحكومة اليونانية، سيتم إنزال المدنيين الذين تم نقلهم من سفن الأسطول إلى السفينة الإسرائيلية في البرّ اليوناني خلال الساعات القادمة”. وأعرب عن شكره للحكومة اليونانية على “إبداء استعدادها لاستقبال المشاركين في الأسطول”.
وفي هذا السياق، كانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن منظمي “أسطول الصمود” العالمي أن الجيش الإسرائيلي “اختطف” 211 ناشطاً من بينهم مستشارة في بلدية باريس، وذلك خلال العملية التي وقعت في المياه الدولية قبالة اليونان.
مكان وقوع الاعتراض
وصرحت المتحدثة باسم منظمة “غلوبال صمود – فرنسا”، هيلين كورون، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، بأن العملية جرت قرب جزيرة كريت، بعيداً عن السواحل الإسرائيلية. وكان الهدف من هذا الأسطول هو كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وتوصيل المساعدات الإنسانية.
وأكدت المصادر أن السفن العسكرية الإسرائيلية حاصرت القوارب التي كانت تنقل النشطاء قبالة سواحل جزيرة كريت، مما أدى إلى احتكاك مع قوات الاحتلال.
انطلاق الأسطول من عدة دول
الأسطول، الذي ضم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، انطلق مؤخرًا من عدة دول، بما فيها مرسيليا في فرنسا وبرشلونة في إسبانيا وسيراكيوز في إيطاليا. وذكرت تقارير أن النشطاء كانوا يهدفون إلى التوجه نحو غزة، إلا أن قوات الاحتلال اعترضتهم قبل بلوغهم الهدف.
ووفقاً لما أعلنه المنظمون، فقد تم “حصار القوارب بشكل غير قانوني” من قبل السفن الإسرائيلية في وقت متأخر من ليلة الأربعاء وحتى صباح الخميس، مما أثار ردود فعل متعددة من قبل النشطاء المشاركين والمنظمات الدولية.


