لاي تشينغ تي يؤجل زيارة لأفريقيا بسبب ضغوط صينية
أعلن مكتب رئيس تايوان، لاي تشينغ تي، عن تأجيل زيارته المقررة إلى أفريقيا هذا الأسبوع بعد أن سحبت ثلاث دول الإذن له بعبور أجوائها، وذلك تحت تأثير ضغوط من الصين.
إلغاء الزيارة وتأثيرات خطيرة
كان من المقرر أن يستهل لاي زيارته إلى مملكة إسواتيني، الحليف الدبلوماسي الوحيد المتبقي لتايوان في أفريقيا، من 22 إلى 26 من الشهر الجاري. ومع ذلك، تم إلغاء تصاريح الطيران من قبل دول جزرية على مسار الرحلة، بحسب ما أفاد السكرتير العام للرئيس، بان منج-آن، خلال مؤتمر صحفي في تايبيه.
وأكد بان أن “إلغاء تصاريح الطيران من قبل سيشيل وموريشيوس ومدغشقر دون إشعار مسبق جاء نتيجة ضغوط قوية من السلطات الصينية، بما في ذلك الإكراه الاقتصادي”. وأوضح أن هذه الضغوط تُعتبر “تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”.
الموقف الصيني من تايوان
تعتبر الصين أن تايوان إقليم انفصالي ينبغي استعادته، حتى بالقوة إذا لزم الأمر. وتقوم الصين بمنع الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية معها من الحفاظ على علاقات رسمية مع تايبيه، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الصينية بياناً تقدر فيه تصرفات الدول الثلاث، مشيرة إلى “الالتزام بمبدأ صين واحدة” الذي يتماشى مع القوانين الدولية. يأتي هذا البيان كجزء من موقف بكين الثابت تجاه تايوان.
ردود فعل الدول المعنية
لم ترد حكومات موريشيوس وسيشيل ولا مكتب رئيس مدغشقر على طلبات التعليق بشأن هذا الوضع بشكل فوري. ويثير ذلك تساؤلات حول تأثير الضغوط الصينية على قرارات هذه الدول وما قد يترتب على ذلك من علاقات دبلوماسية مستقبلية.


