محاكمة جماعية لـ 500 فرد من عصابة إم إس-13 في السلفادور
بدأت في السلفادور إجراءات محاكمة جماعية تشمل نحو 500 شخص يشتبه في انتمائهم إلى عصابة “مارا سالفاتروتشا” (إم إس-13) notorious. يأتي ذلك في إطار جهود الحكومة لمكافحة الجريمة المنظمة وتأكيد سيادة الدولة.
تفاصيل المحاكمة والمخالفات
أعلن مكتب النائب العام أن عدد المتهمين بلغ 486 شخصاً، يمثلون أمام القضاء في جلسة علنية. ووجه الادعاء إليهم تهم تتعلق بارتكاب أكثر من 47 ألف جريمة، أصدروا أوامرهم بتنفيذها في مختلف مناطق السلفادور، بين عامي 2012 و2022.
تتضمن لائحة الاتهام مجموعة من الجرائم، من أبرزها القتل والابتزاز والاتجار بالمخدرات والخطف. كما يواجه المتهمون تهمة التمرد لخططهم الساعية إلى فرض سيطرتهم على مناطق محددة، في مسعى لإقامة دولة موازية تعارض السلطة الشرعية في البلاد.
آثار العنف وحالة الطوارئ
وأشار الادعاء إلى أن بين المتهمين من يقف وراء أعمال العنف التي اجتاحت السلفادور في عام 2022، والتي أسفرت عن مقتل 86 شخصاً. وقد أدت تلك الأحداث إلى إعلان حالة الطوارئ، والتي لا تزال سارية وتفرض تعليق ضمانات دستورية.
يأتي إجراء هذه المحاكمة بموجب قانون صدر في عام 2025 في ظل حالة الطوارئ، والذي يتيح للسلطات ملاحقة الهيكل الإجرامي بالكامل في قضية موحدة.
عصابة إم إس-13 والانتشار الدولي
تُعد “إم إس-13” واحدة من العصابتين الرئيسيتين المتسببين في معظم الجرائم العنيفة في السلفادور. تأسست هذه العصابة في الولايات المتحدة على يد مهاجرين من السلفادور في الثمانينات، وتستمر في أنشطتها الإجرامية عبر الحدود.
يأتي تزايد نشاط العصابات كقضية تمثل تحدياً كبيراً للحكومة السلفادورية، وسط السعي للحد من تأثيرها وتوفير الأمن للمواطنين.


