فلسطين.. مقتل خمسة فلسطينيين في غارات إسرائيلية على غزة

spot_img

أعلن مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني أن غارات جوية إسرائيلية أدت إلى مقتل خمسة فلسطينيين في أحداث متفرقة في قطاع غزة يوم الاثنين. في الوقت نفسه، أفاد شهود عيان لوكالة “رويترز” أن مقاتلي حركة “حماس” اشتبكوا مع أفراد جماعة مسلحة مدعومة من إسرائيل.

غارات جوية متلاحقة

في التفاصيل، قتل رجل في غارة إسرائيلية استهدفت مخيم البريج وسط قطاع غزة. كما أسفرت غارة أخرى عن مقتل شخص وإصابة آخرين في مدينة غزة. وفي وقت لاحق من نفس اليوم، أعلن مسؤولون في مستشفى ناصر عن مقتل ثلاثة آخرين في غارة جوية غرب خان يونس، جنوب غزة.

تأتي هذه الاستمرار في أعمال العنف في ظل حالة من التوتر التي تحيط باتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر بعد حرب استمرت عامين بين إسرائيل و “حماس”. ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، إلا أن تنفيذ بنود الاتفاق، بما في ذلك نزع سلاح “حماس” وانسحاب القوات الإسرائيلية، لا يزال متعثرًا.

تقديرات القتلى والجرحى

بحسب المسعفين في قطاع غزة، فقد تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار 750 شخصًا، في حين تشير التقارير الإسرائيلية إلى أن أربعة من جنودها لقوا حتفهم نتيجة لهجمات المسلحين. وتتبادل كل من إسرائيل و”حماس” الاتهامات بشأن انتهاكات وقف إطلاق النار.

تصر إسرائيل على أن سياستها تهدف إلى إحباط الهجمات من قبل “حماس” والجماعات المسلحة الأخرى، وسط تصاعد التوترات.

اشتباكات في خان يونس

من جهة أخرى، أفاد سكان ومصادر مقربة من حركة “حماس” أن جماعة مسلحة مدعومة من إسرائيل نفذت عمليات توغل في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، حيث اشتبكوا مع مقاتلين فلسطينيين شرق خان يونس. وذكر بعض السكان أن أحد مقاتلي “حماس” ألقى قنبلة مضادة للدبابات على مركبة الجماعة المسلحة خلال محاولتهم الانسحاب، لكن لم ترد أنباء عن إصابات.

وأظهر مقطع فيديو مسلحين من الجماعة المسلحة، يرتدون زيًا أسود ويحملون بنادق هجومية، يصلون إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة “حماس”، قبل أن تُسمع أصوات إطلاق نار.

تحديات جديدة لـ “حماس”

وفي تصريحات لحسام الأسطل، زعيم الجماعة المسلحة، قال إن أفراد جماعته كانوا في مهمة لتوزيع الطعام والسجائر على سكان خان يونس عندما بدأ مقاتلو “حماس” إطلاق النار عليهم. وأكد الأسطل مقتل أحد رجال جماعتهم وهدد بمزيد من التوغلات للسيطرة على المناطق.

من جهة أخرى، ذكر مسؤول أمني من “حماس” أن الاشتباكات حدثت بعد اقتحام المسلحين لمناطق مدنية، مما يعرض حياة النازحين للخطر. تُظهر هذه الأحداث ظهور جماعات مسلحة رغم صغر حجمها، مما قد يزيد من الضغوط على “حماس” ويعقّد جهود استقرار القطاع المنقسم.

رفض شعبي للجماعات المسلحة

تبقى هذه الجماعات غير مقبولة شعبيًا، إذ تعمل تحت السيطرة الإسرائيلية، مما يساهم في زيادة تعقيد الأوضاع في فلسطين.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك