اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بعدم احترام بلاده، وذلك بسبب عدم زيارتهم للعاصمة الأوكرانية كييف.
اتهامات زيلينسكي للمبعوثين الأمريكيين
في مقابلة أجراها يوم الاثنين مع برنامج إخباري حكومي، أشار زيلينسكي إلى أن عدم زيارة كييف يعكس قلة احترام، قائلاً: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». ورغم اعترافه بصعوبة السفر إلى بلد يشهد حرباً، إلا أنه أكد أن فاعلين آخرين استطاعوا القيام بزيارات إلى كييف.
قال زيلينسكي تعليقاً على إمكانية زيارة ويتكوف وكوشنر لأوكرانيا: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مشدداً على أن نتيجة المحادثات هي الأهم، وليس مكان انعقادها. وتناولت هذه التصريحات في سياق تأكيده على أهمية دعم أوكرانيا في ظل الظروف الراهنة، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.
رفض الانسحاب الروسي
جدد الرئيس الأوكراني رفضه لمطلب روسيا بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك، محذراً من أن ذلك سيشكل «هزيمة استراتيجية» للبلاد. وأوضح أن أوكرانيا ستعاني من ضعف كبير بدون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتقدمة.
كانت تصريحات زيلينسكي توضح كيف أن الانسحاب المنظم سيؤثر سلباً على معنويات الجيش الأوكراني، ويزيد من تحديات البلاد في مواجهة العدوان الروسي المستمر.
وقف إطلاق النار كحل
ورأى زيلينسكي أن أسرع وسيلة لإنهاء الحرب تتمثل في وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية. ويستمر دعم الغرب لأوكرانيا في جهودها لصد الهجوم الروسي، حيث تسعى الولايات المتحدة لتحفيز الأطراف للتوصل إلى اتفاق سلام.
ومع ذلك، فقد توقفت المفاوضات منذ فبراير بسبب تصاعد الصراع مع إيران، مما يعقد من جهود الوصول إلى سلام دائم.
زيارات سابقة إلى موسكو
قبل هذه التصريحات، كان المبعوثان الأمريكيان ويتكوف وكوشنر قد قاما بزيارات عدة إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يزور المبعوثان كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي تزامن مع 12 من الشهر الماضي، ولكن هذه الزيارة لم تتحقق بعد.


