أعلن الجيش الكوري الجنوبي، في الساعات الأولى من صباح اليوم (الأحد)، عن قيام كوريا الشمالية بإجراء تجارب إطلاق عدة صواريخ بالستية، وهي أحدث خطواتها في إطار برنامجها النووي.
كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية
وأفادت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية أنه تم رصد صواريخ بالستية غير محددة المصدر، أُطلقت من منطقة سينبو في كوريا الشمالية، وذلك حوالي الساعة 06:10 صباحًا بتوقيت سيول (21:10 بتوقيت غرينتش). تزامن هذا الإطلاق مع توجيه الصواريخ نحو بحر الشرق، المعروف أيضًا باسم بحر اليابان.
وأكد البيان العسكري الكوري الجنوبي: “قمنا بتعزيز مستوى المراقبة واليقظة تحسبًا لأي عمليات إطلاق إضافية محتملة من الجانب الشمالي”.
تجارب سابقة ووضع العلاقات
وكانت كوريا الشمالية قد أجرت، في وقت سابق من هذا الشهر، سلسلة من التجارب العسكرية استمرت ثلاثة أيام، شملت إطلاق صواريخ بالستية وقنابل عنقودية، وفقًا لبيانات وسائل الإعلام الرسمية في 8 من الشهر الحالي.
كما أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب لإطلاق صواريخ كروز استراتيجية من سفينة حربية، حيث ظهرت صور رسمية له أثناء الإشراف على العملية.
تحليل الموقف السياسي
يرى المحللون أن هذه الاختبارات العسكرية تعكس موقف كوريا الشمالية الرافض لمحاولات تحسين العلاقات بين الكوريتين، خاصة في ظل التعبير عن أسف سيول لتوغل طائرات مسيرة في أجواء الشمال خلال يناير الماضي.
وعبرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، عن تقييمها الإيجابي لتلك التصريحات في البداية، معتبرة إياها “تصرف حكيم وموفق للغاية”.
قراءات جديدة للعلاقات بين الكوريتين
لكن في سياق آخر، اعتبر مسؤول رفيع المستوى في كوريا الشمالية الجنوب “الدولة العدوة الأكثر عدائية” لبيونغ يانغ، معيدًا بذلك استخدام وصف سبق أن أطلقه الزعيم كيم جونغ أون.
وتعكس هذه التصريحات التصعيد المستمر في التوترات بين الكوريتين، حيث تزداد المخاوف من إطلاق المزيد من التجارب العسكرية في المستقبل. كما تبرز المواقف المستمرة للأطراف المعنية، مما يهدد أي خطوات مقبلة في جهود المصالحة.


