حزب الله يستعد للعودة إلى القتال وسط تصعيد ضد رئيس الجمهورية
يستعد حزب الله اللبناني لإعادة نشاطه القتالي في وقت يتصاعد فيه الهجوم السياسي على رئيس الجمهورية جوزيف عون. يأتي ذلك بعد انتقادات للحملة التي يشنها الحزب بسبب تمسكه بالحوار وعدم اعترافه بدور إيران و”المقاومة” في الأحداث الحالية.
تصعيد سياسي ضد رئيس الجمهورية
أصر حزب الله على ضرورة بقاء النازحين في أماكن إقامتهم بالضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني، حيث دعا نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي جمهور الحزب بعدم العودة إلى قراهم، مشيراً إلى أهمية الاطمئنان على ممتلكاتهم دون الاستقرار في أماكنهم الأصلية. وفي تصريحاته، قال قماطي: “لا تستقروا في قراكم في الجنوب، ولا حتى في الضاحية”.
عودة النازحين وزحمة على طرقات الجنوب
شهد طريق الجنوب – بيروت زحمة خانقة يوم السبت، نتيجة حركة العودة والمغادرة للمواطنين الذين انتقلوا إلى بلداتهم الجنوبية. كان العديد من النازحين قد عادوا إلى قراهم يوم الجمعة، قبل أن يقرروا العودة إلى أماكن نزوحهم لاحقًا.
تهديدات أمين عام حزب الله
نعيم قاسم، أمين عام الحزب، لم يتوان عن التحذير من أي خروقات يقوم بها العدو، مشددًا على أن “المقاومين سيبقون في الميدان”. وفي بيان له، أكد قاسم: “لن نقبل بالصبر على العدوان الإسرائيلي بينما لم تحقق الدبلوماسية أي نتيجة”. كما دعا قاسم إلى ضرورة عدم تحميل لبنان تبعات التفاوض مع إسرائيل.
استعدادات لبنان للتفاوض مع إسرائيل
في المقابل، يستعد لبنان لإطلاق محادثات مع إسرائيل، حيث تم عقد اجتماع يوم السبت بين رئيس الجمهورية عون ورئيس الحكومة نواف سلام للمناقشة حول المفاوضات المحتملة. ووفقًا لمصادر وزارية، فإن “الورقة اللبنانية جاهزة، وتتمحور حول تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المحتلة، فضلاً عن إعادة الأسرى”.
التوتر السياسي والنيابي في الساحة اللبنانية يعكس حالة من عدم الاستقرار وتحفز الأحداث الراهنة، مما يعيد تشكيل الديناميات الحالية بين لبنان وإسرائيل.


