وقف إطلاق النار في لبنان يدخل حيز التنفيذ وسط تصاعد التوترات
دخل اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في لبنان حيز التنفيذ عند منتصف الليل، بتوقيت لبنان وإسرائيل، وذلك بعد سلسلة من الاشتباكات المتبادلة.
اشتباكات قبل سريان وقف إطلاق النار
شهدت الحدود بين إسرائيل و«حزب الله» اللبناني، الموالي لإيران، قصفًا متبادلًا قبل ساعات من بدء سريان وقف إطلاق النار. حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قام بقصف منصات صواريخ تابعة لـ«حزب الله»، بعد أن أسفر إطلاق نيران من لبنان عن إصابة شخص في شمال إسرائيل.
وفي بيان صادر عن الجيش، تم التأكيد على أنه هاجم “منصات إطلاق القذائف الصاروخية التي أطلقت منها منظمة (حزب الله) الإرهابية القذائف نحو بلدات الشمال”.
ضربات عسكرية إسرائيلية واسعة
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه أغار على أكثر من 380 هدفًا تابعًا لـ«حزب الله» في جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وشملت الضربات المنصات الحربية والمقرات، بالإضافة إلى استهداف عناصر إرهابية.
وأكد الجيش أن من بين الأهداف التي تعرضت للهجوم، كانت هناك مقرات القيادة وكذلك عدد من منصات الإطلاق التي أُطلقت منها قذائف باتجاه أراضيه، وتم تدميرها جميعاً. وأوضح أنه سيبقى في حالة تأهب دفاعية رفيعة، ويمتثل لتوجيهات المستوى السياسي.
إصابات وتحذيرات من «حزب الله»
في حادثة تتعلق بالتصعيد، أفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلي “نجمة داود الحمراء” بإصابة شخص بجروح خطيرة في شمال إسرائيل بنيران مصدرها لبنان، حيث تم تقديم العلاج لرجل يبلغ نحو 25 عاماً أصيب بشظايا اثر عملية اعتراض.
كما فُعلت صفارات الإنذار في منطقة كرمئيل للتحذير من هجوم صاروخي.
ومن جانبه، دعا «حزب الله» السكان اللبنانيين إلى عدم التوجه إلى جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، قبل التأكد من السريان الفعلي لوقف إطلاق النار. واعتبر الحزب أن العدو الذي اعتاد نقض المواثيق والاتفاقات يتطلب من المواطنين التريث ووضع السلامة في اعتبارهم.


