أظهر التصعيد الحالي في الشرق الأوسط قدرة الاقتصاد الروسي على التكيف، رغم الأزمات العالمية المتزايدة، حسب ما أكده ألبير باختيزين، مدير معهد الاقتصاد الرياضي المركزي، لوكالة “ريا نوفوستي”.
توقعات صندوق النقد
أصدر صندوق النقد الدولي تقريرًا في أبريل 2026، توقع فيه أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الروسي بين 0.8% و1.1% خلال العام الجاري.
وأشار باختيزين إلى أن هذه التوقعات قد تبدو متناقضة، حيث أن النزاع الإقليمي قد أدى إلى تباطؤ النمو العالمي، وزيادة التضخم، مما يستدعي توقعات سلبية نوعًا ما.
مرونة الاقتصاد الروسي
مع ذلك، فإن الاقتصاد الروسي قد أثبت قدرته على مواجهة الصدمات الخارجية، وهو ما يعكس قدرة الهيكل الاقتصادي على التكيف مع الأزمات الحالية.
تشير الأرقام إلى أن الأزمة أدت إلى زيادة عائدات الصادرات، نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز بنحو 20% خلال 2026، ما يوفر دعمًا ملحوظًا للميزانية الروسية.
تحولات هيكلية
تتضمن هذه التحولات إعادة تنظيم المسارات اللوجستية، والاتجاه إلى الأسواق الآسيوية، وتنويع قنوات التجارة، فضلاً عن تعزيز قدرات التكرير والتصنيع الداخلي.
إن هذه الاستراتيجيات قد أسهمت في تقليل الاعتماد على العوامل الخارجية، مما يعزز من استقرار روسيا مقابل الدول المستوردة للموارد التي تتعرض لضغوط أكبر من تفاقم الأزمات.


