أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن المواجهات مع “حزب الله” في لبنان تمثل “ساحة القتال الرئيسية” للجيش الإسرائيلي، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال زيارة لمناطق قريبة من بلدة بنت جبيل الجنوبية.
الجيش الإسرائيلي في حالة حرب
خلال زيارته أمس، أوضح زامير أن الجيش الإسرائيلي لا يزال في حالة حرب، وليس في وضع وقف إطلاق نار. وأضاف أن العمليات العسكرية متواصلة في هذا القطاع، حيث تُعتبر هذه المنطقة بمثابة الجبهة الأساسية لجيش الاحتلال. وتابع زامير، وفقاً لما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”: “نحن مستمرون في القتال هنا”.
وفي مقطع فيديو نشره الجيش صباح اليوم، ناقش زامير الوضع المتعلق بإيران، مشيراً إلى أنهم في حالة من الهدوء الموقت، لكنه أكد أنهم مستعدون للعودة للقتال في أي وقت وبقوة أكبر. هذه التصريحات جاءت حسبما ذكرته “وكالة الأنباء الألمانية”.
تحذيرات من إيران
في هذه الأثناء، ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يمتد ليشمل “حزب الله”. وازداد التوتر مع تهديدات من ممثل عسكري إيراني لم يُكشف عن هويته، الذي حذر من إمكانية تصعيد الهجمات ضد إسرائيل إذا استمر الهجوم على “حزب الله”.
تشير التقارير إلى أن إسرائيل قد شنت غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت وعدد من المناطق في جنوب شرق وشمال لبنان. هذه العمليات العسكرية جاءت في أعقاب توغلات برية، وبدأت بعد أن شن “حزب الله” هجمات ضد إسرائيل في الثاني من الشهر الجاري، كتفاعل مع الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
تصعيد عسكري مستمر
يبدو أن الوضع على الأرض قد ينذر بمزيد من التصعيد العسكري، حيث أن النشاطات العسكرية الإسرائيلية تستهدف مواقع متعددة في لبنان، مما ينعكس سلباً على حالة الأمن والسلم في المنطقة. تتواصل التحليلات حول تبعات هذه العمليات ومدى تأثيرها على الصراع الدائر في الشرق الأوسط.


