أميركا.. ترمب سياساته تدفع حركة «ماغا» نحو الانقسام

spot_img

انقسامات داخل قاعدة دعم ترامب حول سياساته تجاه إسرائيل وحرب إيران

تشهد قاعدة دعم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ضمن حركة “فلنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” (ماغا)، انقسامات حادة تتعلق بالسياسات تجاه إسرائيل وتأثير حرب إيران. هذه الانقسامات لا تقتصر على الجمهوريين التقليديين، بل تشمل أيضًا على المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي.

التركيز على القضايا الداخلية

يشير المناصرون لمبدأ “أميركا أولاً” إلى ضرورة تركيز إدارة ترامب على معالجة القضايا الداخلية بدلًا من تقديم دعم غير مشروط لإسرائيل. هذا التوجه يعكس مخاوف متنامية من تأثير السياسة الخارجية الأمريكية في الاستقرار الداخلي لمجتمع يزيد عدد سكانه عن 340 مليون نسمة.

وتفاقم التوترات في ظل حرب إيران، حيث يعتبر الكثير من المحافظين أن هذا الصراع يعكس نفوذ إسرائيل في السياسة الخارجية للولايات المتحدة. بدأت هذه الانقسامات منذ تصريح وزير الخارجية السابق ماركو روبيو، الذي أكد أن الولايات المتحدة دخلت حربًا بهدف حماية مصالح إسرائيل.

انقسام في دعم ترامب

وصلت الانتقادات إلى حد توجيه النائبة السابقة مارجوري تايلور غرين، التي انقلبت على ترامب بعدما كانت من أبرز مؤيديه، حيث اتهمته بالتخلي عن مبادئ “أميركا أولاً”. وأعربت عن استيائها من فقدان الجنود الأمريكيين أرواحهم في حروب ت-serves دولًا أجنبية.

انتقد مجموعة من الشخصيات اليمينية المشهورة، مثل تاكر كارلسون وكانديس أوينز، حرب إيران معتبرين أنها تنتهك قيم “أميركا أولاً”. أعربت ميغان كيلي عن قلقها من أن دعم الحرب جاء من أنصار إسرائيل، مما دفع النزاع إلى مستوى شخصي.

رؤية الشباب المتشككة

بينما يتزايد الدعم للحرب ضمن صفوف بعض الجمهوريين، يبرز تشكك خاص من جانب الناخبين الشباب في حركة “ماغا”. طرح أحد الطلاب تساؤلا حول مسؤولية دعم إسرائيل، معتبراً أن هذه الحرب تضر بالمصالح الأمريكية.

أعرب آخرون عن قلقهم من ارتفاع أسعار البنزين والتهديدات العسكرية، مؤكدين ضرورة عدم الوقوع في فخ similar in the past. وعلى منصتي التواصل الاجتماعي، عُبرت مشاعر الخيانة من تصاعد الحرب، رغم أن استطلاعات الرأي أظهرت استمرار دعم الجمهوريين بشكل عام.

الجبهتان في الحزب الجمهوري

تجسد الحرب في إيران الانقسام داخل الحزب الجمهوري، حيث ينقسم الأعضاء بين مؤيدين لاستخدام القوة العسكرية مثل السيناتور ليندسي غراهام، ومعسكر “أميركا أولاً” الذين يصرون على تجنب المغامرات العسكرية التي تخدم مصالح خارجية.

حظيت تعليقات الشباب الداعمة لترامب بنسب متفاوتة، مما يعكس بعض الشباب الذين يرون في ترامب رمزًا للصلابة. ولكن عقب تراجعه عن التهديد بمهاجمة البنية التحتية الإيرانية، ظهرت حالة من الغضب بين المؤيدين للحرب.

مدى العمق في الانقسام

في حين يعتبر البعض أن الانقسام عميق، يجادل آخرون بأنه مبالغ فيه. إذ تراجعت شخصيات مثل كارلسون عن مواجهة ترامب بشكل مباشر، معتبرين أن التصدي له لن يؤدي إلى نتيجة إيجابية.

في محاولة لحسم الجدل، أكد ترامب عبر “تروث سوشال” أنه يمثل رؤية مؤيديه، مشددًا على معارضته لإيران بوصفها نظامًا إرهابيًا. مؤخرًا، تكشف عدم انسجام الآراء خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ، حيث ظهر انقسام واضح رغم مساعي التهدئة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك