قوات حماية حضرموت تندمج في القوات الحكومية اليمنية
إعلانًا عن اندماج قوات حماية حضرموت رسميًا في هيكل القوات الحكومية التابعة لوزارة الداخلية، يأتي هذا التطور في سياق جهود إعادة هيكلة القوات العسكرية والأمنية في المحافظات المحررة باليمن، تحت إشراف قوات التحالف.
تحقيق الاستقرار الأمني
في إطار خطوة مفصلية نحو توحيد التشكيلات العسكرية والأمنية، قامت قوات حماية حضرموت بإعلان اندماجها مع القوات الحكومية. ويعتبر هذا الاندماج الأول من نوعه في مسار توحيد جهود العمليات الأمنية تحت سلطة الدولة، مع تأييد قائد القوات عمر بن حبريش، والذي يشغل أيضًا منصب وكيل أول محافظة حضرموت.
يأتي هذا القرار في وقت تعمل فيه قوات التحالف، التي تقودها السعودية، على توحيد جهود العمليات العسكرية. حيث تسعى قيادة القوات المشتركة إلى دمج التشكيلات المختلفة تحت إشراف وزارتي الدفاع والداخلية.
مرحلة جديدة من التعاون
أعربت قوات حماية حضرموت عن تأييدها للقرارات الصادرة عن القيادة السياسية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي. وتهدف الخطوة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في حضرموت بكافة مديرياتها، بما في ذلك الساحل والوادي، وسط التحديات الراهنة.
تأسست قوات الحماية منذ منتصف العام الماضي، وقد لعبت دورًا محوريًا في تأمين مواقع استراتيجية، مثل حقول النفط وعاصمة المحافظة، المكلا. وتتطلع لتوحيد الجهود الأمنية من خلال الدمج ضمن وزارة الداخلية، مما يعزز أداء الأجهزة الأمنية ويرفع كفاءتها.
خطوات التحضير للضم
وفقًا لبيان قوات حماية حضرموت، بدأت القيادة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ عملية الدمج. يأتي هذا ضمن تنسيق مستمر مع القيادة العليا والتحالف الداعم للشرعية، حيث يستهدف تعزيز جاهزية القوات الأمنية وتثبيت الأمن في حضرموت.
الخطوات المقبلة تشمل إجراءات ميدانية تعزز من فعالية قوات الأمن، حيث يجري العمل على تنفيذ دمج شامل. ويؤكد البيان أن الإنجازات الأخيرة تعكس ولاء عميقًا لدى منتسبي القوة ويعكس الانضباط المؤسسي.
خطط إعادة الانتشار الأمني
المصادر المحلية تشير إلى أن المنطقة العسكرية الثانية، تحت إشراف وزارة الدفاع، ستشمل تشكيلات جديدة مثل لواء الريان، ولواء حضرموت، بالإضافة إلى ألوية أخرى. وتهدف هذه التشكيلات إلى إنجاز مهامها العسكرية بعيدًا عن مراكز المدن لتحقيق الفصل المطلوب بين المهام العسكرية والأمنية.
كما سيُنشأ قوة أمنية تتبع وزارة الداخلية، لتكون دعمًا للأجهزة الأمنية في المدن وتقوم بعمليات التدخل السريع. التشكيلات التي تتخطى السلطة السابقة ستضم أجزاء من القوات المختلفة وستعطى صلاحيات ضمن الأطر الرسمية للاحتواء.
توسيع نطاق المهام
وتشير الأنباء إلى أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي سيتمكن قريبًا من إصدار قرارات بإنشاء ألوية عسكرية جديدة تضم أفرادًا من قوات حماية حضرموت. يهدف هذا إلى تغطية كامل جغرافيا حضرموت ضمن المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية، ويشمل كذلك محافظتي المهرة وأرخبيل سقطرى، مما يسهم في تحقيق استقرار شامل في المناطق المعنية.


