عاد الفرنسيان سيسيل كولر وجاك باريس إلى العاصمة الفرنسية باريس صباح اليوم، بعد مغادرتهم إيران حيث قضيا نحو أربعة أعوام بين الاحتجاز والإقامة الجبرية بتهمة التجسس، بحسب ما أفادت مصادر متخصصة لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”.
عودة كولر وباريس إلى الوطن
وصل المعتقلان السابقان إلى مطار شارل ديغول قبل الساعة التاسعة صباحًا (السابعة بتوقيت غرينتش)، على متن رحلة تجارية. وكان في استقبالهما فريق من وزارة الخارجية الفرنسية، المتخصص في التعامل مع حالات الطوارئ. بعد ذلك، تم ترتيب لقاء مع عائلتيهما قبل أن يتوجها إلى قصر الإليزيه للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون.
إطلاق سراحهما بعد سنوات من الاحتجاز
الرئيس إيمانويل ماكرون أعلن يوم أمس أن المواطنين الفرنسيين اللذين كانا محتجزين في إيران، في طريقهما إلى الوطن. وتم إطلاق سراحهما في نوفمبر بعد قضائهما أكثر من ثلاث سنوات في السجن بسبب إدانتهما بتهمة التجسس.
تأثير القضية على العلاقات الدولية
تعد قضية سيسيل كولر وجاك باريس واحدة من النقاط الحساسة في العلاقات بين فرنسا وإيران، حيث أعربت الحكومة الفرنسية مرارًا عن قلقها إزاء مصير المواطنين الموقوفين في إيران. تأمل باريس في أن يسهم إطلاق سراحهما في تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين.
التحضير للقاء الرئيس الفرنسي
من المتوقع أن يتناول اللقاء الذي سيجمع كولر وباريس مع الرئيس ماكرون تفاصيل تجربتهما في إيران وتحليل كيفية التعامل مع قضية المعتقلين الفرنسيين في المستقبل. كما يُعَد هذا اللقاء فرصة لاستعراض جهود الحكومة الفرنسية في تأمين حياة المواطنين الفرنسيين في الخارج.


