مقتل ثلاثة عناصر إندونيسيين في قوات الأمم المتحدة في لبنان
أفادت نتائج أولية لتحقيق أممي أن ثلاثة عناصر إندونيسيين من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) قُتلوا بنيران إسرائيلية وعبوة زرعها «حزب الله» خلال واقعتين منفصلتين في نهاية مارس. جاء ذلك وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
تحقيقات أممية حول الحادث
خلال مؤتمر صحفي، أعلن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن الأمم المتحدة طلبت من الأطراف المعنية إجراء تحقيقات وملاحقات من قبل السلطات الوطنية. الهدف هو تقديم الجناة إلى العدالة وضمان محاسبتهم على الجرائم المرتكبة ضد قوات حفظ السلام.
كما أعرب دوجاريك عن أهمية هذا النوع من التحقيقات في حال وقوع حوادث مماثلة، مشدداً على ضرورة حماية جميع أفراد البعثات الدولية.
قلق الأمم المتحدة من التصعيد
أشارت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان، في بيان أصدرته الأحد، إلى “قلق بالغ” إزاء الأفعال العدائية التي يقوم بها «حزب الله» وإسرائيل بالقرب من مواقعها، محذرة من أن هذه الهجمات قد تستدعي رداً نارياً.
أكدت المتحدثة باسم القوة، كانديس أرديل، في البيان على ضرورة أن “تضع الأطراف سلاحها جانباً” وأن تعمل بشكل جدّي لوقف إطلاق النار. وأضافت أن استمرار الصراع لن يؤدي إلا لمزيد من الوفيات والدمار.
التأكيد على سلامة موظفي الأمم المتحدة
ودعت كانديس أرديل جميع الأطراف الفاعلة إلى الالتزام بتحقيق سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة. كما أكدت أن الحلول العسكرية لن تكون مجدية في هذا النزاع، مشددة على ضرورة البحث عن طرق سلمية لحل الأزمات الحالية.
هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت حساس للمنطقة، حيث تسعى الأمم المتحدة إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في جنوب لبنان amid ongoing tensions in the region.


