فرنسا.. ماكرون يعلن عودة مواطنين فرنسيين من إيران بعد احتجاز طويل

spot_img

إطلاق سراح مواطنين فرنسيين محتجزين في إيران

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، عن عودة مواطنين فرنسيين إلى الوطن بعد إطلاق سراحهما من سجون إيران. وكان المواطنان قد أمضيا أكثر من ثلاث سنوات في الحبس بتهمة التجسس قبل الإفراج عنهما في نوفمبر.

تفاصيل الإفراج عن كولر وباريس

كتب ماكرون على حسابه في منصة “إكس”: “سيسيل كولر وجاك باريس حُرَّان، وفي طريقهما إلى فرنسا، بعد 3.5 سنة من الاحتجاز في إيران”. هذا البيان يعبر عن ارتياح الرئيس الفرنسي وعائلات المحتجزين بعد هذه المعاناة الطويلة.

إلى جانب تصريح ماكرون، أكد مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية أن كلا من كولر وباريس غادرا إيران فجر اليوم الثلاثاء. وقد رافقهما السفير الفرنسي في الموكب الدبلوماسي الذي قادهم إلى خارج الأراضي الإيرانية، حيث وصلا الآن إلى أذربيجان.

شكر السلطات العمانية

ماكرون لم ينسَ أن يوجه الشكر للسلطات العمانية على جهودها في الوساطة التي ساهمت في تسهيل عملية الإفراج عن المواطنين الفرنسيين. حيث أصبحت سلطنة عمان معروفة بجهودها في الوساطة بين الدول، وقد لعبت دورًا حيويًا في هذه القضية.

الحادثة أثارت اهتماما كبيرا في فرنسا، وكانت موضوع حديث وسائل الإعلام المحلية والدولية. عائلات كولر وباريس تعبر عن فرحها الكبير بعد معاناة طويلة، في حين يتم الترحيب بعودتهما كعلامة على الانفراج في العلاقات الدبلوماسية.

خلفية الاحتجاز والتهمة

يُذكر أن كولر وباريس تم احتجازهما بتهم تتعلق بالتجسس، وهي القضية التي أثيرت حولها الكثير من الجدل. منذ اللحظة التي تم فيهما احتجازهما، أدانتهما عدة منظمات حقوقية، وطالب العديد من النشطاء بالإفراج عنهما.

بعد مرور ثلاث سنوات ونصف، يبدو أن الصعوبات التي واجهها المواطنان قد انتهت، حيث تسعى فرنسا الآن لتسوية الأمور المتعلقة بعودتهما الآمنة.

الجميع في انتظار عودتهم بكامل الصحة، آملين أن يكون هذا الحادث بمثابة بداية جديدة للديبلوماسية بين فرنسا وإيران.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك