تباطؤ خطير في نمو القطاع الخاص بمنطقة اليورو

spot_img

أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة تباطؤًا ملحوظًا في أداء القطاع الخاص بمنطقة اليورو خلال مارس 2026، نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ومدى تأثيرها على التكاليف وسلاسل الإمداد.

تباطؤ نمو القطاع الخاص

أفادت وكالة “رويترز” أن استطلاعًا نُشر يوم الثلاثاء كشف عن تراجع نمو القطاع الخاص في منطقة اليورو بشكل كبير خلال مارس 2026. ويعزى ذلك إلى تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط، التي أدت إلى ارتفاع تكاليف المدخلات لأعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات.

انخفاض مؤشر مديري المشتريات

سجل مؤشر “ستاندرد آند بورز جلوبال المركب” لمديري المشتريات في منطقة اليورو 50.5 في مارس، مقارنة بـ51.9 في فبراير، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ عشرة أشهر. كما أنه جاء أقل من التوقعات التي أشارت إلى تراجع أقل حدة عند 51.0، لكن المؤشر لا يزال فوق مستوى 50 الذي يفصل بين النمو والانكماش للشهر الخامس عشر على التوالي.

ضعف في الطلبات الجديدة

رافق هذا التباطؤ تراجع في الطلبات الجديدة وضعف في قطاع الخدمات، على الرغم من استمرار نمو الطلبات في قطاع الصناعات التحويلية، حيث انخفض الإنتاج إلى 51.7 مقارنة بـ51.9 في الشهر السابق.

مخاطر ركود تضخمي

علق كريس ويليامسون، كبير خبراء الاقتصاد في “ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس”، بأن المؤشر الأولي يشير إلى وجود مخاطر ركود تضخمي، حيث تلعب الحرب دورًا في زيادات كبيرة في الأسعار مع تراجع النمو الاقتصادي.

ارتفاع تكاليف المدخلات

شهدت تكاليف المدخلات زيادة بأعلى وتيرة منذ فبراير 2023، حيث كانت هناك تسارعات ملحوظة في قطاع الصناعات التحويلية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد نتيجة الصراع.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك