في خطوة تجاه مضيق هرمز، أعلنت كلٌ من اليابان وأستراليا رفضهما إرسال سفن حربية، بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحلفاء بلاده، بالإضافة إلى الصين، للمساهمة في حماية صادرات النفط في المنطقة.
تصريحات وزير الدفاع الياباني
أكد وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، أمام البرلمان، أنه لا توجد نية لإطلاق أي عملية أمنية بحرية في ظل الوضع الحالي في إيران. حيث جاء هذا التأكيد ليعكس الموقف الرسمي لليابان في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة.
ومن جانبها، أوضحت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أن تنفيذ أي عملية أمنية بحرية سيواجه تحديات قانونية جسيمة. تلك الملاحظات تعكس حساسية الوضع السياسي في اليابان، التي تُعرف بموقفها السلمي رسمياً.
عقبات قانونية وسياسية
تعتبر مسألة إرسال قوات الدفاع الذاتي إلى الخارج قضية حساسة للغاية في اليابان. إذ يدعم نسبة من الناخبين سياسة الدستور الذي أقر عام 1947، والذي تم فرضه من قبل الولايات المتحدة، والذي يرفض الدخول في الحروب.
بدوره، أشار تاكايوكي كوباياشي، مسؤول الاستراتيجية السياسية في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، إلى أن العقبات أمام طوكيو لإرسال سفنها الحربية “كبيرة للغاية”، مما قد يعيق الفردية في سياستها الخارجية.
القرار الأسترالي
في السياق ذاته، أكدت وزيرة النقل الأسترالية، كاثرين كينغ، أن بلادها لن ترسل سفنًا حربية إلى مضيق هرمز، مشددة على أهمية هذا الممر، ولكنها أوضحت أن ذلك ليس واجباً مفروضاً على أستراليا.
وأضافت كينغ في تصريحات لهيئة الإذاعة الوطنية “إيه بي سي” أن القرار يأتي ضمن تقييم شامل للأوضاع، وأن بلادها مستعدة للعمل بشكل متوازن دون الإضرار بمصالحها.
دعوة ترامب للدعم
جاءت هذه الرفض بعد دعوة ترامب الأخيرة، التي حث فيها عدة دول من بينها اليابان لإرسال تعزيزات، حيث أعلن أن “البحرية” الأميركية ستبدأ قريبًا مرافقة ناقلات النفط عبر هذا الممر الحيوي في الشرق الأوسط، مما يبرز أهمية التعاون الدولي في الحفاظ على الأمن البحري.


