علق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس على الارتفاع الحاد في سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، مسلطًا الضوء على تأثير الأوضاع الإقليمية على الاقتصاد المصري.
نجيب ساويرس يطمئن الأسواق
اعتبر ساويرس أن انحسار الأموال الساخنة الذي تسبب في ارتفاع الدولار أمام الجنيه هو “وضع غير مقلق”.
وكتب ساويرس عبر حسابه على منصة إكس: “الدولار زاد أمام جميع العملات الأخرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني، وبالتالي فإن ارتفاعه أمام الجنيه المصري ليس مصدر قلق، ولا خروج الأموال الساخنة يمثل مشكلة.”
ارتفاع الدولار وتأثيره
مع تجاوز سعر الدولار 52 جنيها، سجلت العملة المصرية أدنى مستوى لها على الإطلاق أمام الدولار الأمريكي، نتيجة التوترات الإقليمية واندفاع المستثمرين الأجانب، المعروفين بالأموال الساخنة، للخروج من أدوات الدين المحلية.
فقد الجنيه المصري نحو 9% من قيمته أمام الدولار الأمريكي منذ بداية النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما يُلقي بظلال من الضغوط المالية على الجنيه.
عودة الاستثمار الأجنبي
وشهدت نهاية الأسبوع الماضي تطورًا ملحوظًا في الاقتصاد المصري، مع عودة المستثمرين الأجانب والعرب إلى شراء أدوات وأذون الخزانة في السوق الثانوي، حيث بلغت قيمة الصفقات 55.97 مليار جنيه (ما يعادل 1.1 مليار دولار)، وذلك لأول مرة منذ بداية الحرب.


