شهدت قرية الزنكلون بمحافظة الشرقية في مصر أجواء احتفالية بعد استعادة محصول القمح المسروق، وذلك بعد تدخل أجهزة الأمن في قضية نالت اهتماماً واسعاً.
احتفالات في قرية الزنكلون
أقيمت احتفالات كبيرة في قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق، وذلك بعد استعادة محصول قمح يعود لأحد الفلاحين. وقد أضافت هذه الواقعة طابعًا مثيرًا بعد انتشار القصة على مستوى الجمهورية وتفاعل المجتمع بشكل واسع.
تبدأ القصة بفيديو استغاثة أطلقه عدد من المزارعين الذين اكتشفوا سرقة محصولهم بالكامل من أرض زراعية مساحتها نحو 2.5 فدان. إذ تمت السرقات خلال ساعات الليل باستخدام معدات حصاد وجرارات زراعية، ما أثار القلق في القرية.
تحقيقات الأجهزة الأمنية
بعد تداول الاستغاثة بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تدخلت أجهزة الأمن، التي بدأت تحرياتها بإجراء فحص أولي للواقعة. وكشفت التحقيقات أن الأرض محل النزاع كانت مملوكة في السابق لوالد المتهم، وأن هناك خلافات سابقة حول سداد ثمن الأرض.
إضافة إلى ذلك، توصلت التحريات إلى أن المتهم استعان بصاحب آلة حصاد وسائق جرار لنقل المحصول دون أن يكون لهما علم بخلفية النزاع الدائر. وقد أشار التحقيق إلى حسن نية الفريق الذي شارك في نقل المحصول.
استعادة المحصول المسروق
نجح المتهم بعد استيلائه على المحصول في بيعه لأحد تجار الغلال في قرية مجاورة. لكن وكما أفادت أجهزة الأمن، تم استعادة كمية القمح المسروقة بالتنسيق مع المجتمع المحلي.
في أعقاب استعادة المحصول، عادت الروح الاحتفالية إلى القرية حيث أطلق الأهالي الأهازيج وأغاني الفرح مستخدمين الطبل والمزمار البلدي، احتفاءً بعودة محصولهم.


