في خطوة مفاجئة، تم إلغاء أول رحلة خارجية للرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، قبل ساعات من موعد وصولها المقرر إلى كولومبيا. الرحلة كانت تهدف إلى المشاركة في قمة مع الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، المقررة في مدينة كوكوتا الحدودية.
إلغاء الرحلة
وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر من وزارة الخارجية الكولومبية قوله “تم إلغاء كل شيء”، دون أن يتم توضيح السبب وراء هذا القرار المفاجئ.
الوضع السياسي في فنزويلا
ورودريغيز تولت منصبها في يناير بعد اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته من قبل قوات أميركية خاصة. تم نقل مادورو إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تهريب مخدرات، وهو الحدث الذي أعقب موجة من الإصلاحات المدعومة من واشنطن، رغم معارضة بعض المسؤولين المعارضين.
وشهدت فنزويلا تغييرات جوهرية شملت فتح قطاع صناعة النفط أمام الاستثمار الأجنبي، وإقالة مسؤولين مشتبه بهم بالفساد، بالإضافة إلى الإفراج عن عشرات السجناء السياسيين.
الأزمة الحدودية
كوكوتا، التي تقع في منطقة حدودية، تعد معقلاً للعديد من الجماعات المسلحة اليسارية المتورطة في تجارة المخدرات. وقد اتهمت كولومبيا فنزويلا بتقديم الدعم وتوفير الملاذ لهذه الجماعات.
كان الهدف من القمة هو تسليط الضوء على تحسن العلاقات بين البلدين، في الوقت الذي أعرب فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تمنياته الطيبة لبيترو عبر مكالمة هاتفية قبل الاجتماع.


