وكالة الطاقة الدولية تقترح إصدار 400 مليون برميل نفط

spot_img

أوصت وكالة الطاقة الدولية الحكومات الأعضاء بالإفراج المشترك عن 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، وسط ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب الإيرانية.

إصدار تاريخي للنفط

يعد هذا الإصدار هو الأكبر في تاريخ وكالة الطاقة الدولية، التي تنسق الاستجابات الطارئة لأعضائها تجاه صدمات النفط. ومن المقرر أن يمثل هذا الجهد استجابة سياسية قوية لأزمة الطاقة، في ظل تقييد إمدادات النفط بسبب عدم استقرار حركة المرور عبر مضيق هرمز في السواحل الإيرانية.

وفي تصريحات له، أكد فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة، أن النزاع في الشرق الأوسط له تداعيات خطيرة على أسواق النفط والغاز العالمية. وأوضح أن هذه الأزمات تؤثر على أمن الطاقة وتكاليفها، مما ينعكس على الاقتصاد العالمي.

مضيق هرمز وإمدادات النفط

يعتبر مضيق هرمز ممرًا حيويًا، حيث يمر من خلاله نحو خمسة في المئة من الإمدادات النفطية العالمية المنقولة بحراً. لكن الإغلاقات الجارية هناك أحدثت تداعيات طالت إنتاج النفط في بعض الدول الخليجية، مع مواجهة تحديات متزايدة في خيارات التخزين.

وفي الوقت الذي تجاوزت فيه أسعار النفط 100 دولار للبرميل في وقت سابق من الأسبوع، سجلت تراجعًا بعد تصريحات الرئيس ترامب التي أشارت إلى قرب انتهاء النزاع. رغم ذلك، استمرت إدارته في إصدار رسائل متباينة.

استجابة الدول الكبرى

في إطار التحركات العالمية، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، أن طوكيو ستقوم بالإفراج عن النفط من احتياطياتها الوطنية في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، كما نقلت صحيفة “فايننشال تايمز”. ومؤخراً، أكدت ألمانيا عزمها على الامتثال لطلب الإفراج عن جزء من احتياطياتها.

ويعتبر هذا التحرير المنسق هو الأول من نوعه من قبل وكالة الطاقة الدولية منذ عام 2022. وقد ضغط الديمقراطيون على الإدارة الأمريكية لاتخاذ خطوات مشابهة، رغم تردد ترامب في هذا الصدد.

تحليل الوضع السوقي

وفقًا لشركة مكاوري للاستثمار، تُعد الاحتياطيات الاستراتيجية حلاً مؤقتًا، مشيرة إلى أن أسعار النفط ستستمر في التقلبات حتى الوصول إلى حلول سلمية. يُراقب حاليًا معدل الإفراج عن البراميل من مخزونات الأعضاء، ومدى شمولها للنفط من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك