كوريا الشمالية ترد على اتهامات الولايات المتحدة بالتهديد الإلكتروني
نشرت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية بيانًا، يوم الأحد، ترد فيه على الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة، مؤكدة أن تلك الاتهامات تمثل افتراءات تهدف إلى تبرير سياسات واشنطن العدائية ضد بيونغ يانغ.
نفى الاتهامات الأمريكية
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة تتعمد نشر معلومات كاذبة حول “تهديد إلكتروني غير موجود” من طرف كوريا الشمالية، واحتجاجًا على هذه الاتهامات، وصفها بأنها “افتراء سخيف يهدف إلى تشويه صورة بلدنا”.
وأبدى المتحدث عزم كوريا الشمالية على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحها وحماية حقوق مواطنيها في الفضاء الإلكتروني.
تحذيرات من التعامل الإعلامي
زعم المتحدث أن الولايات المتحدة تبني رواية حول “تهديد سيبراني” لا أساس له. وعلّق قائلًا: “مؤخراً، تحاول أجهزة الحكومة الأميركية والوسائل الإعلامية التابعة لها نشر فهم خاطئ عن كوريا لدى المجتمع الدولي بالحديث عن تهديد سيبراني غير موجود من جانبنا”.
وأضاف أن هناك اتجاهًا واضحًا في الادعاءات الأميركية، حيث تُربط جميع عمليات الاحتيال الإلكترونية التي تحدث في أنحاء العالم بكوريا الشمالية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة، رغم امتلاكها لقوة تقنية سيبرانية عالية، تدّعي أنها “الضحية الأكبر”.
الانتقادات الموجهة للسياسة الأمريكية
واصل المتحدث تصريحاته، مؤكدًا أن ما يحدث يُظهر عدم معقولية الولايات المتحدة في التبجح بأنها “الضحية”، في الوقت الذي تنفذ فيه هجمات سيبرانية عشوائية ضد دول أخرى بينما تسيطر على البنية التحتية العالمية لتكنولوجيا المعلومات.
وخلص إلى أن الادعاءات الأميركية بشأن تورط كوريا الشمالية في أنشطة قرصنة تأتي كجزء من السياسة العدائية تجاه بيونغ يانغ، مع وجود دوافع سياسية واضحة وراء هذه الادعاءات.


