أعلن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، عن ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات فعالة لضمان سلامة الملاحة البحرية واستمرار حركة التجارة عبر مضيق هرمز. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد عبر الاتصال المرئي بمشاركة قادة وممثلي دول خليجية وعربية بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي.
دعوة دولية للإجراء الحاسم
أكد الأمير سلمان بن حمد أن عدم اتخاذ خطوات فعالة سيؤدي إلى تصاعد الاعتداءات وزعزعة الأمن والسلم الدوليين. وأشار في كلمته إلى أهمية تقوية التوجهات الموحدة بين الدول لحماية مصالحها.
تحدث رئيس الوزراء البحريني في بداية كلمته عن اللحظة الحرجة التي يمر بها العالم، حيث أظهرت البيانات الصادرة عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومؤتمرات مشتركة مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية، إدانة واضحة للهجمات غير المشروعة التي نفذتها إيران.
اعتداءات غير مسبوقة
لفت الأمير الانتباه إلى الهجمات التي تعرضت لها البحرين ودول خليجية أخرى، والتي استخدمت خلالها صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت البنى التحتية المدنية والمرافق الحيوية. وأكد أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين وتهديد استقرار المنطقة.
وجدد رئيس الوزراء البحريني التأكيد على أن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها، مشدداً على ضرورة إدانتها بشكل قاطع. كما أشار إلى أن مملكة البحرين تطالب باستمرار بالانفتاح على الحوار كوسيلة لتحقيق السلام والاستقرار.
حق الدفاع عن السيادة
أكد الأمير سلمان بن حمد على حق البحرين المشروع في الدفاع عن سيادتها وحماية أمن مواطنيها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. ودعا المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود وإرسال رسالة واضحة بشأن هذه الاعتداءات.
أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه لتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين ومع الاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات الإقليمية. وشدد على ضرورة التحرك الفوري لمواجهة المستجدات الناجمة عن الهجمات الإيرانية على البحرين والدول الشقيقة والصديقة.


