وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قبرص اليوم، بعد إجراء محادثة صباحية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تم بحث تطورات الوضع في الشرق الأوسط ولبنان في سياق تصاعد الحرب الإقليمية.
تنسيق أمني
هذا وتحدث ماكرون مع نتنياهو الأربعاء الماضي، للمرة الأولى منذ صيف 2025، في خضم استمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع في إيران ولبنان، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل المعروف لـ “حزب الله”.
وذكر قصر الإليزيه أن ماكرون وصل إلى قبرص لبحث تعزيز الأمن الإقليمي مع قادة قبرص واليونان، في ظل تصاعد التوترات مع إيران وارتفاع أسعار النفط، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
اجتماعات في بافوس
اجتمع ماكرون فور وصوله إلى مدينة بافوس الساحلية جنوب غرب قبرص، مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، للقيام بمحادثات تليها زيارة إلى مركز قيادة.
ويشمل جدول أعمال الزيارة تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية في شرق البحر الأبيض المتوسط، خصوصاً حول قبرص، حيث أرسلت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا سفن حربية إلى المنطقة.
رسالة تضامن
عبر قصر الإليزيه عن أن هذه الزيارة تهدف إلى “إظهار تضامن فرنسا” مع قبرص، التي استُهدفت قاعدتها العسكرية البريطانية بطائرة مسيّرة إيرانية الصنع، بعد يومين من بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 فبراير الماضي.
وفي وقت لاحق اليوم، من المقرر أن يقوم ماكرون بزيارة حاملة الطائرات “شارل ديغول” المتواجدة قبالة سواحل جزيرة كريت، حيث أُرسلت لتعزيز الوضع الأمني في المنطقة.
تعزيز الموارد العسكرية
أفاد قصر الإليزيه بأن الرئيس ماكرون سيقوم بلقاء أفراد الطاقم العاملين على حاملة الطائرات. والهدف من هذا الانتشار هو تعزيز الموارد العسكرية لضمان أمن فرنسا ومواطنيها وقواعدها، بالإضافة إلى تأمين حلفائها في المنطقة.
وفي تصريحات للصحافيين على متن الطائرة التي كانت تقله إلى قبرص، أكد ماكرون أن دول مجموعة السبع تدرس خيارات متنوعة للحد من تأثير ارتفاع أسعار الوقود على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاعتماد على احتياطياتها الاستراتيجية.


