أعلن وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، عن تأمين احتياجات البلاد من الوقود حتى عامي 2027 و2028 من خلال تعاقدات متنوعة.
إمدادات الوقود ثابتة
خلال اجتماع للحكومة، أكد بدوي أن إمدادات الوقود في مصر مؤمنة لمختلف القطاعات الاقتصادية، مع استمرار الاستيراد من مصادر متنوعة جغرافياً.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، نفى الوزير تأثير ذلك على إمدادات مصر، مشيرًا إلى أن الغاز يصل عبر البحر المتوسط إلى ميناء دمياط، أو عبر قناة السويس إلى ميناء السخنة، مع التأكيد على جاهزية الموانئ لاستقبال نحو 2750 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز.
استعدادات الكهرباء في الصيف
بدوره، استجاب الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، لأسئلة المواطنين حول احتمالية قطع التيار الكهربائي خلال فصل الصيف. وأوضح أن مصر تمتلك جميع القدرات اللازمة لتوليد الطاقة الكهربائية، في ظل متابعة مستمرة لأعمال الصيانة.
وأكد عصمت أن الوزارة تمتلك وحدات توليد متنوعة، وأنه لا خطورة من انقطاع الكهرباء في هذا الفصل.
استراتيجية الطاقة المستقبلية
كما أشار الوزير إلى استراتيجية الوزارة بالتعاون مع وزارة البترول لرفع قدرة الشبكة الكهربائية إلى 120 ألف ميجاوات بحلول عام 2040، من خلال إضافة الطاقات المتجددة بشكل مستمر.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر حكومية على وصول شحنات إضافية من الغاز الطبيعي والبتروكيماويات تم التعاقد عليها مسبقاً مع موردين عالميين، كإجراء احترازي لتلبية احتياجات السوق المحلية خلال الأزمات.
الآثار الإقليمية على الإمدادات
لفتت المصادر إلى أن هذا الإجراء اتخذ مسبقاً قبل الصراع القائم بين إيران وإسرائيل، حيث شهدت إمدادات غاز شرق المتوسط توقفات متعددة منذ عام 2023 نتيجة التوترات الإقليمية وزيادة الاستهلاك المحلي وأعمال الصيانة.


