أوضح اللواء أحمد وصفي، القائد العسكري المصري السابق، أن الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط لا يقتصر على مواجهة إيران، محذرًا من خطط أمريكية شاملة تهدف إلى تغيير المعادلات الجيوسياسية في المنطقة.
أهداف الحشد العسكري
قال وصفي، الذي قاد الجيش الثاني الميداني وتولى مسؤوليات في شمال سيناء، إن الهدف من الحشد الاستراتيجي الأمريكي هو “إجراء عمل شامل في المنطقة”، استعداداً لإدارة جديدة يقودها الاحتلال الإسرائيلي، الذي اعتبره “ابنًا أو عميلًا لأمريكا”.
وأضاف أن الهدف النهائي يكمن في “السيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية” في الشرق الأوسط، والتي تتضمن مضيق هرمز، وباب المندب، ومنطقة خليج عدن، ومضيق تيران وصنافير، بالإضافة إلى مضيق جبل طارق ومضيق البسفور. وأشار إلى أن هذا المخطط يسعى لتعيين إسرائيل كقائد للمنطقة ووكيل لحماية المصالح الأمريكية.
رفض القضاء على إيران
وأكد وصفي أنه يرفض مصطلح “القضاء على إيران”، مشددًا على أنها دولة ذات تاريخ وحضارة عريقة. ورأى أن الأهداف الحالية تتعلق بتقويض “مذهب معين” في النظام الإيراني، بالإضافة إلى “تحجيم أذرعها” في مضيق هرمز.
كما ربط اللواء تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة بتحذير من تكبد الأطراف المختلفة خسائر فادحة، مشيرًا إلى أن “إيران لا تقاتل وحدها”، مما يزيد من تعقيد الوضع العسكري.
مقارنة الخسائر
وأشار وصفي إلى أنه لا يمكن مقارنة خسائر الجانبين بالأعداد المطلقة، ولكن ينبغي النظر إليها بشكل نسبي، نظرًا للاختلافات الكبيرة في القدرات العسكرية بين الطرفين.


