تقرير: سقوط نظام إيران يُعزز تفوق إسرائيل في المنطقة

spot_img

أكدت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الوضع في إيران آخذ في التدهور بشكل كبير، حيث تتجه التوقعات نحو قرب سقوط النظام الإيراني.

توقعات بتسارع الأحداث

أشارت صحيفة “معاريف” إلى أن انهيار النظام الإيراني سيعزز من التفوق الإسرائيلي في الشرق الأوسط، حيث سيصبح الفارق واضحاً بين إسرائيل والدول الإقليمية مثل مصر وتركيا والسعودية.

المرحلة الثانية من الحرب

حسب الصحيفة، فإن العملية العسكرية التي استهدفت قيادات النظام الإيراني، بما في ذلك تصفية المرشد الأعلى علي خامنئي، أدت إلى دخول الجيش الإسرائيلي والأمريكي في المرحلة الثانية من حرب “زئير الأسد”.

في هذه المرحلة، تركز الجهود على استهداف جميع منظومات الصواريخ الباليستية الإيرانية، بالإضافة إلى تدمير مئات القواعد العسكرية التابعة للحرس الثوري والجيش الإيراني.

عمليات مكثفة للغارات الجوية

كما أفادت “معاريف” أن سلاح الطيران الإسرائيلي والأمريكي نفذ مئات الغارات يوم أمس، بما في ذلك عملية “مطس براشيت” التي تُعد من أكبر الضربات الجوية في التاريخ العسكري العالمي بمشاركة أكثر من 200 طائرة مقاتلة.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه العمليات تختلف عن القصف السجادي البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية، نظراً للدقة العالية في تحديد الأهداف.

زيادة الضغوطات على إيران

وتؤكد الصحيفة أن الهجمات ستتيح للولايات المتحدة وإسرائيل الانتقال إلى المرحلة الثالثة من الحرب بحيث يمكن فرض نوع من الحصار على إيران، ما قد يدفع ملايين المواطنين الإيرانيين للخروج إلى الشوارع للمطالبة بتغيير سياسي.

الوضع الدفاعي الإيراني

من الجدير بالذكر أن إيران قد بدأت بإطلاق نيران شبه مستمرة تجاه إسرائيل، رغم أنها تستخدم كمية محدودة من الصواريخ خلال كل جولة، ما يعكس الصعوبات التي تواجهها.

ويبدو أن الوضع اليوم أكثر تعقيداً مما كان عليه في حرب يونيو 2025، حيث تضطر إيران لمواجهة القصف المتواصل على عدة جبهات، مما يعقد موقفها الدفاعي.

توازن القوى الإقليمية

لاحظت “معاريف” أن الشرق الأوسط لن يعود كما كان بعد المعركة الحالية، حيث يُرجح أن النظام الإيراني لن يصمد طويلاً أمام الضغوط المستمرة، مما سيُجبر دول الخليج العربي على إعادة تقييم استراتيجياتها.

معضلة موقف الدول الجوار

توضح الصحيفة أن دول مثل السعودية والبحرين والكويت، والتي تعرضت لضغوط مباشرة من إيران، بقيت دون رد، بينما تواجه مصر والأردن تحديات بسبب عدم مشاركتهما في الهجمات الأخيرة.

ومن الواضح أن إسرائيل أخذت مركزية جديدة كقوة عسكرية في المنطقة، مُتفوقة على تركيا والسعودية ومصر وإيران.

تحليل موقف حزب الله

بالنظر إلى الوضع الراهن، فإن صمت حزب الله يدل على فهم داخلي في لبنان بأن دخوله في الصراع قد ينهي دوره التاريخي ويؤثر سلباً على الدولة اللبنانية.

وختاماً، يُحتمل تصاعد وتيرة الهجمات فوق إيران خلال اليومين القادمين، مما يعزز المرحلة الثالثة من المعركة ضد نظام الملالي.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك