تفجير قنبلة من الحرب العالمية الثانية بالقرب من باريس بعد إجلاء السكان
نفذ خبراء المتفجرات، في عملية مدروسة، تفجيرا تحت الأرض لقنبلة تعود للحرب العالمية الثانية، بالقرب من مدينة باريس، مما أدى إلى إجلاء أكثر من ألف ساكن من المنطقة.
إجراءات الإجلاء وتأمين الموقع
ركزت السلطات الفرنسية، عبر انتشار حوالي 800 شرطي، على تأمين الموقع في ضاحية كولومب الواقعة شمال غرب المدينة. وقد تم اكتشاف القنبلة لأول مرة في 10 أبريل.
بعد عدة محاولات، قرر الخبراء تفجير القنبلة بعدما فشلوا في إزالة صاعقها، حيث يبلغ طول القنبلة أكثر من متر واحد، مع بقاء الجزء الخلفي منها فقط.
التفجير والإجراءات الاحترازية
في وقت مبكر من يوم الأحد، طُلب من السكان الموجودين في دائرة شعاعها 450 مترا الابتعاد عن المنطقة، والانتقال إلى مراكز استقبال محلية للمساعدة في ضمان سلامتهم.
كما تم اتخاذ تدابير إضافية، حيث تم إغلاق بعض الطرق المحلية أمام حركة المرور ووسائل النقل العامة، لتوفير مساحة آمنة للعمليات التي تجري في الموقع.
القنابل غير المنفجرة في أوروبا
تظل الذخائر غير المنفجرة من الحرب العالمية الثانية قضية معروفة في أوروبا، حيث تنتشر القنابل في العديد من الدول، خاصة ألمانيا، حيث يتم اكتشاف مثل هذه القنابل بانتظام في مواقع البناء، رغم مرور 80 سنة على انتهاء الحرب.
وفي عام 2025، أدى اكتشاف قنبلة تزن 500 كيلوغرام إلى إغلاق محطة قطار غار دو نورد في باريس، والتي تُعتبر من بين أكثر محطات السكك الحديدية ازدحاماً في فرنسا.


