أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، يوم السبت، أن الهجوم المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد أثبت عزم واشنطن على معاقبة كل من يهدد أمن المواطنين الأميركيين، مشيرًا إلى أن العملية أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
عملية إيرانية معقدة
وذكر هيغسيث أن العملية، التي أطلق عليها اسم “عملية الغضب الملحمي”، هي الأكثر دقة ولطفًا في تاريخ العمليات الجوية، وذكرت التقارير أنها تمت بتوجيه مباشر من الرئيس الأميركي.
تحذيرات صارمة
وكتب هيغسيث عبر منصة “إكس”: “إذا قتلتم أو هددتم أميركيين في أي مكان في العالم، كما فعلت إيران، سنطاردكم ونقتلكم”. هذا التحذير يأتي في إطار سياسة واشنطن المتبعة تجاه تهديدات طهران.
تداعيات الهجوم
أثار هذا الهجوم ردود فعل متباينة على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث عبّر البعض عن قلقهم من تداعيات تصعيد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
الرسالة الأميركية
تهدف هذه التصريحات إلى تعزيز موقف الولايات المتحدة أمام حلفائها وإظهار قدرتها على اتخاذ إجراءات حاسمة ضد التهديدات المحتملة. وبهذا تؤكد واشنطن التزامها بحماية أمنها القومي ومصالحها حول العالم.


