باكستان وأفغانستان: قصف متبادل والنداء للتهدئة

spot_img

تشهد العلاقات بين باكستان وأفغانستان تطورات خطيرة بعد تبادل القصف الذي وقع أمس، مما استدعى دعوات دولية للتهدئة. وأطلقت إسلام آباد عمليات قصف على العاصمة كابل ومدن أفغانية أخرى، مُعلنةً ما وصفته بـ”الحرب المفتوحة” ضد سلطات طالبان.

هجوم عبر الحدود

يأتي هذا التصعيد بعد الهجوم الذي شنته مجموعات أفغانية ضد باكستان. وتتهم إسلام آباد كابل بدعم جماعات مسلحة تنفيذ اعتداءات عبر الحدود، وهو ما تنفيه حكومة طالبان، التي تتهم بدورها حركة طالبان الباكستانية بالمسؤولية عن تلك الهجمات.

تصريحات رسمية

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، عبر منصة “إكس”: “لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت الحرب مفتوحة”. من ناحية أخرى، أكّد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عبر حساب حكومته على “إكس”، أن “قواتنا تتمتع بالقدرة اللازمة لسحق أي طموحات عدوانية”.

دعوات للحوار

على الجانب الآخر، دعت طالبان إلى حل النزاع من خلال “الحوار”، حيث أعرب الناطق باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، عن رغبة حكومته في خفض التوتر مع باكستان.

استجابة دولية

وقد تم توجيه دعوات من عدة دول، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، لكلا الطرفين لخفض التصعيد. وفي هذا السياق، تلقى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اتصالًا من نظيره الباكستاني، إسحاق دار، لتباحث سبل تقليل التوتر في المنطقة وحفظ الأمن والاستقرار.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك