بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، مستجدات الأزمة في السودان، وذلك بعد يوم واحد من زيارة رئيس الوزراء السوداني.
تطورات الأوضاع في السودان
أفادت وزارة الخارجية المصرية بأن الاتصال تناول تطورات الأوضاع الحالية في السودان، والسبل الممكنة لدعم جهود إعادة الاستقرار. كما استعرض عبد العاطي التحركات المصرية على الصعيدين الإقليمي والدولي لدعم السودان، بالإضافة إلى ترؤس مصر لجلسة مجلس السلم والأمن الوزارية بالاتحاد الأفريقي التي تخص الأوضاع هناك.
زيارة رئيس الوزراء السوداني
وأشار الوزير المصري إلى زيارة رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، للقاهرة، مؤكداً أنها “عكست الزخم المتنامي في وتيرة التشاور السياسي رفيع المستوى بين الدولتين.” وأكد عبد العاطي أهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، فضلاً عن تعزيز حقوق المياه بين البلدين الشقيقين.
وشدد عبد العاطي على رفض أي محاولات تمس وحدة السودان أو سلامة أراضيه، داعياً إلى الحفاظ على سيادته ودعم مؤسساته الوطنية. كما أكد على أهمية مواصلة الجهود الدولية في إطار الرباعية الدولية للتعاون مع الولايات المتحدة، بما يعزز جهود التهدئة وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية الشاملة في السودان.
التقدير الأمريكي للجهود المصرية
من جانبه، أعرب بولس عن تقديره للجهود المصرية في معالجة الأزمة السودانية، مؤكداً حرص الولايات المتحدة على استمرار التشاور مع مصر لدعم جهود التهدئة وتعزيز فرص تحقيق تسوية سياسية مستدامة في السودان.
اجتماعات في القاهرة
في وقت سابق، زار رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، القاهرة حيث التقى بنظيره المصري مصطفى مدبولي ورئيس الدولة عبد الفتاح السيسي، لمناقشة التطورات في السودان. جددت مصر التأكيد على “الخطوط الحمراء” التي وضعتها القيادة السياسية، ودعمها الكامل لوحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.


