أكدت الناقدة ماجدة موريس، رئيس لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، أن اللجنة لا تمتلك القدرة على إيقاف عرض المسلسلات، حيث يقتصر دورها على الرصد والتقييم وإعداد التقارير التي يتم رفعها للمجلس الأعلى لاتخاذ القرارات النهائية. جاء ذلك في سياق حديثها لموقع “الشرق”.
رصد وتقييم
وأوضحت موريس أن اللجنة استمرت في اجتماعاتها خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عملها لا يقتصر على الرصد فقط، بل يشمل تنفيذ تقييمات دورية للأعمال الدرامية مع إصدار تقارير تتضمن ملاحظات ومناقشات مستمرة حول ما يتم عرضه على الشاشات.
وذكرت أن دور اللجنة منصوص عليه ضمن لائحة تأسيسها، حيث تتابع أحوال الدراما التي تنتجها الجهات المصرية، بدءاً من الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وصولاً إلى الهيئة الوطنية للإعلام، والتي استأنفت إنتاجها بعد توقف دام 12 عاماً.
متابعة الأعمال الرمضانية
كما أشارت موريس إلى أن اللجنة ترصد أيضاً الأعمال المعروضة على الشاشات حتى لو كانت من إنتاج جهات غير مصرية. حيث يتم توزيع المسلسلات على أعضاء اللجنة، الذين يقومون بمشاهدتها وتقييمها بالتوازي مع جمهور المشاهدين.
وفيما يتعلق بدور اللجنة وقراراتها، أكدت موريس أن اللجنة تعمل تحت مظلة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وتقدم تقاريرها إليه لاتخاذ ما يناسب. كما أن الجهات المنتجة لها الحق في مناقشة تقييمات اللجنة.
صلاحيات اللجنة
وشددت موريس على أن اللجنة وفقاً للائحة المنظمة لعملها لا تملك صلاحية إيقاف أي مسلسل. القرار النهائي بشأن أي عمل يلامس المجتمع المصري أو يتعارض مع العادات والتقاليد يعود للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
وتابعت أن تقارير اللجنة تمثل أهمية، كونها تشير إلى الأعمال التي قد تمثل خطورة على المجتمع، أو تلك التي تعرض وقائع وأحداثاً غير حقيقية تلامس الواقع المصري.
ميثاق شرف والعنف في الدراما
وبخصوص “ميثاق شرف درامي”، قالت موريس إنه لم يُطرح هذا الأمر، مشيرة إلى غياب التواصل المستمر مع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، على الرغم من إمكانية عقد جلسات مشتركة للتنسيق.
فيما يخص مشاهد العنف في بعض البروموهات الرمضانية، أكدت موريس أن اللجنة ترصد تلك المشاهد ضمن تقارير الموسم، لكن لا يمكن الحكم على أي عمل بناءً على البرومو فقط.
إنتاجات خارجية وبرامج مقالب
وأشارت إلى أن حديث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول الدراما أدى إلى تشكيل لجنة حكومية أخرى برئاسة وزير الثقافة، والتي أنهت مهمتها في ثلاثة اجتماعات، بينما يبقى دور لجنة الدراما مقتصراً على الرصد والتقييم.
فيما يتعلق بالأعمال المصرية المنتجة من قبل جهات غير مصرية، أكدت موريس أن اللجنة لا تقيمها لأنها تفوق قدراتها، مشيرةً إلى أنها لا تتلقى تحذيرات أو توجيهات من قنوات MBC مصر كونها مجموعة سعودية.
توجهات الجمهور
في جانب آخر، أكدت موريس أن اختصاص اللجنة يقتصر على الدراما فقط، مشيرةً إلى أن برامج المقالب، رغم الانتقادات، تحظى بمتابعة واسعة من الجمهور، حيث تتضمن عناصر تشويق وإثارة تجذب شريحة من الشباب والمراهقين.


