تزايد الاحتقان الشعبي في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، بسبب تأخر صرف رواتب موظفي القطاع العام للشهر الثاني على التوالي، ما ينذر بتصاعد وتيرة الاحتجاجات.
ودعت فعاليات مدنية إلى مظاهرات واسعة النطاق للتعبير عن الغضب إزاء تأخر الرواتب المستحقة منذ مايو الماضي، مع قرب انتهاء يونيو 2025 دون بوادر لصرفها.
إجراءات أمنية مشددة
كان من المقرر انطلاق المظاهرات يوم الخميس، لكن الإجراءات الأمنية المكثفة التي اتخذتها السلطات في السليمانية حالت دون ذلك، في ظل ترقب وقلق يسودان الشارع الكردي.
وأفادت مصادر مطلعة باعتقال عدد من الناشطين والمعلمين المطالبين بصرف رواتبهم، بالإضافة إلى صحفيين حاولوا تغطية الاحتجاجات المرتقبة.
بارزاني يَعِد بحلول
أعلن رئيس وزراء إقليم كردستان، مسرور بارزاني، عن قرب إرسال وفد من الحكومة الاتحادية إلى الإقليم خلال اليومين المقبلين، بهدف إيجاد حل للأزمة المتفاقمة.
وشدد بارزاني على ضرورة “إبقاء الرواتب بعيداً عن أي خلافات بين بغداد وأربيل”، مؤكداً التزام حكومته بصرف الرواتب في أقرب وقت ممكن.
أزمة الرواتب تتفاقم
تأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية تعصف بالإقليم، وتزيد من معاناة المواطنين، ما يجعل صرف الرواتب أولوية قصوى للحكومة.
ويطالب المحتجون الحكومة المركزية في بغداد بالوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الإقليم، وتخصيص الميزانيات اللازمة لصرف الرواتب بانتظام.


