سوريا: القبض على خلية داعش المتورطة في تفجير الكنيسة

spot_img

بعد ساعات من تعهد الرئيس السوري أحمد الشرع بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم الإرهابي على كنيسة مار إلياس في دمشق، بدأت وزارة الداخلية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث الذي أوقع عشرات الضحايا.

عمليات أمنية واسعة

أعلنت وزارة الداخلية عن تنفيذ عمليات أمنية في حرستا وكفربطنا، استهدفت خلايا إرهابية مرتبطة بتنظيم “داعش”. أسفرت العمليات عن اشتباكات، والقبض على متزعم الخلية وخمسة عناصر آخرين.

وذكرت الوزارة أنه تم قتل اثنين من الإرهابيين، أحدهما المتورط الرئيس في تسهيل دخول الانتحاري إلى الكنيسة، والآخر كان يجهز لتنفيذ هجوم إرهابي في دمشق.

ضبط أسلحة ومتفجرات

تمكنت القوات الأمنية خلال العمليات من ضبط كميات من الأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى سترات ناسفة وألغام ودراجة نارية مفخخة كانت معدة للتفجير.

أكدت الداخلية السورية أن هذه الأعمال الإرهابية لن تزيدها إلا إصراراً على ملاحقة الإرهابيين، مشددة على أن ردها سيكون حازماً ومستمراً ضد أوكار الإرهاب.

تعازي رئاسية للضحايا

وكان الرئيس أحمد الشرع قد تقدم بتعازيه الحارة لأسر ضحايا التفجير الإجرامي في كنيسة مار إلياس، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

أهمية الوحدة الوطنية

صرح الرئيس الشرع لوكالة الأنباء السورية (سانا) بأن هذا العمل الإجرامي يستهدف الأبرياء في دور عبادتهم، ويذكر بأهمية التكاتف والوحدة في مواجهة كل ما يهدد أمن سوريا واستقرارها.

القبض على الجناة

أكد الرئيس السوري أن الأجهزة الأمنية ستعمل ليل نهار لضبط كل من شارك وخطط لهذه الجريمة النكراء، وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

ارتفاع حصيلة الضحايا

أعلنت وزارة الصحة السورية عن ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الإرهابي إلى 25 قتيلاً و63 جريحاً.

أول هجوم بعد التغيير

يعتبر هذا الهجوم أول اعتداء من نوعه في دمشق منذ التغيير السياسي في ديسمبر الماضي، ووصول السلطة الجديدة التي تعهدت بحماية الأقليات.

مخاوف من تصاعد الإرهاب

يسود القلق بين سكان دمشق من عودة التفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة والاغتيالات، بعد هذا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس.

تشديد الإجراءات الأمنية

انتشرت عناصر الأمن الداخلي بشكل مكثف في الأحياء والطرقات الرئيسية في دمشق، مع إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة المواطنين.

تحليل دوافع الهجوم

يرى الأكاديمي عبد الرحمن الحاج أن نسبة التفجير إلى انتحاري من تنظيم “داعش” استنتاج منطقي، نظراً لطبيعة العملية وتهديدات التنظيم المستمرة للحكم الجديد.

تراجع قوة داعش

أوضح الحاج أن تنظيم “داعش” أصبح ضعيفاً في مناطق سيطرة الحكومة السورية، وغير قادر على تجميع نفسه بسبب العمل المتواصل من قبل الأجهزة الأمنية.

استهداف الأماكن الدينية

أشار الباحث إلى أن التنظيم يحاول القيام بعمليات في أماكن دينية لإثارة الفتنة، مشيراً إلى محاولة سابقة لاستهداف مقام السيدة زينب.

استراتيجية الذئاب المنفردة

أكد الحاج أن السلطات السورية استطاعت تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية، لكن استراتيجية الذئاب المنفردة التي يعتمدها التنظيم تجعل من الصعب رصد جميع تحركاته.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك