فرار 19 موقوفاً من مخفر غزير في لبنان

spot_img

تمكنت 19 شخصاً من الهرب من نظارة مخفر غزير في قضاء كسروان، لبنان، بعد إحداث فجوة في الجدار. وقد استدعّت الحادثة استنفار القوى الأمنية، حيث تم إلقاء القبض على أحد الهاربين ولا تزال العمليات جارية للقبض على الآخرين.

تفاصيل الفرار الجماعي

وأفادت مصادر أمنية لموقع “الشرق الأوسط” أن الموقوفين تمكنوا من فتح الفجوة تحت نافذة صغيرة في السقف. من بين الهاربين، هناك 13 سورياً، و4 لبنانيين، ومصري واحد. وقد أُلقي القبض على أحد اللبنانيين، بينما تواصل الأجهزة الأمنية البحث عن بقية الهاربين.

في سياق متصل، أشارت المعلومات إلى أن اكتشاف عملية الهروب قد تأخر نحو ساعة ونصف، ما ساهم في ابتعاد الهاربين عن مكان المخفر، مما يزيد من صعوبة ملاحقتهم في وقت قصير.

الفيديو المتداول

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر جانباً من المخفر أثناء فرار الموقوفين، حيث يسجل أحد الأشخاص بصوت مسموع تطمينات للهاربين بأنهم لن يظهروا في الفيديو.

أسباب الأزمة

تُعتبر عملية الهروب جزءًا من أزمة اكتظاظ السجون في لبنان، حيث يشكو عدد من الموقوفين من طول فترة احتجازهم. ويعاني المخفر من نقص في العناصر الأمنية، ما يسهّل حدوث مثل هذه الحوادث، وفقًا لمصادر مطلعة.

هذا وقد أكدت المصادر على وجود العديد من الموقوفين في المخفر الذي لا يتجاوز سعته 30 شخصاً، فيما يديره عدد قليل من العناصر لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

خطوات لمواجهة الاكتظاظ

في محاولة للتخفيف من الأزمة، اتخذت السلطات اللبنانية قبل أسابيع قراراً بنقل جلسات المحاكمات إلى سجن رومية، الذي يُعتبر الأكبر في البلاد. ويهدف القرار إلى تسريع إجراءات المحاكمات وزيادة الجلسات الأسبوعية.

الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة العدل بدء أولى جلسات المحاكمة داخل القاعة المخصصة في السجن، حيث تم عقد 20 جلسة في يوم واحد. هذه الخطوة تهدف لتسهيل مسار العدالة وتقليل شكاوى الموقوفين الذين يعانون من تأخير محاكماتهم.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك