أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد عن خططه للتصدي لسفينة مساعدات تابعة لأسطول الحرية، متجهة نحو قطاع غزة، وتحويلها إلى ميناء «أسدود». تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الإسرائيلية لمراقبة أي عمليات إغاثة قد تسهم في دعم القطاع المحاصر.
تفاصيل السفينة والناشطين
تحمل السفينة، المعروفة باسم «مادلين»، على متنها 12 ناشطاً داعماً للقضية الفلسطينية، من بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا ثونبيرج، والناشطة الفرنسية الفلسطينية ريما حسن التي تشغل منصب عضو البرلمان الأوروبي. من المتوقع أن تصل السفينة إلى ساحل غزة يوم غدٍ الاثنين.
رسالة النشطاء ومخطط البث
وفقاً للتقارير، ينوي النشطاء القادمين من بريطانيا وفرنسا والسويد ودول أخرى بثّ خبر اعتقالهم المتوقع على الهواء مباشرة. يهدف هذا الإجراء إلى تسليط الضوء على الظروف الإنسانية الصعبة في غزة ومحاولة «كسر حاجز الصمت في وجه الإبادة الجماعية»، كما وصفوه.
مشاركة المشاهير
تشير مصادر مختلفة إلى أن الممثل ليام كانينجهام، المعروف بدوره في مسلسل «صراع العروش»، موجود أيضًا على متن السفينة، مما يزيد من أهمية الحدث ويسلط الضوء على القضية بكثير من الاهتمام الإعلامي.


