مصر.. وزير النقل يتشاجر مع مواطن في موقع حادث العياط

spot_img

حادث تصادم قطاري العياط في مصر يشعل الغضب في قلوب المواطنين، حيث ظهرت مشادة كلامية بين وزير النقل ومدني يعبر عن حزنه على الضحايا.

أثار حادث تصادم قطاري العياط في محافظة الجيزة حالة من الغضب والحزن في الشارع المصري، حيث شهد موقع الحادث مشادة كلامية بين وزير النقل المصري كامل الوزير وأحد المواطنين الذين أعربوا عن استيائهم من الحادث وتبعاته. هذه الواقعة تأتي في وقت حساس بعد ارتفاع عدد الضحايا والمصابين.

تفاصيل مشادة الوزير مع المواطن

وفقاً لمقطع فيديو متداول، بدأ النقاش عندما وجه المواطن حديثه إلى الوزير معبرًا عن حزنه وغضبه على ضحايا الحادث، حين قال: “أنا مش بعمل شهيد، أنا زعلان على الناس دي، ولو أنت هزعل عليك.”

رد الوزير على ذلك، داعيًا المواطن للدخول إلى موقع العمل بقوله: “خش واعمل اللي أنت عايز تعمله، خش اتفضل.” لكنه طلب منه بعد ذلك عدم التجمهر وإعاقة حركة فرق الإنقاذ، مضيفًا: “لو مش هتدخل يبقى تسكت بقى وبلاش تزاحم.”

الوضع الراهن في مكان الحادث

كما جاء الوزير إلى موقع الحادث لمتابعة تداعيات التصادم، ومراقبة جهود رفع العربات المتضررة بالتزامن مع أعمال فرق الطوارئ والإنقاذ والإسعاف. وكانت سيارات الإسعاف تتواجد بكثافة لنقل المصابين إلى المستشفيات.

هذا الحادث الذي وقع بين القطار رقم 134 “تحيا مصر” المتجه من الجيزة إلى الفيوم، ومؤخرة القطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، أسفر عن خروج عدد من العربات عن القضبان وسقوط العديد من الضحايا والمصابين.

الإحصائيات الصحية الرسمية

في آخر حصيلة أصدرتها وزارة الصحة والسكان، تم تسجيل 7 حالات وفاة و112 إصابة. وقد تم الاستعانة بـ72 سيارة إسعاف في عمليات النقل والإخلاء، فيما خرج 45 مصابًا من المستشفيات بعد استقرار حالتهم الصحية، في حين يواصل باقي المصابين تلقي العلاج والرعاية الطبية.

هذا الحادث أعاد النقاش حول محاسبة المسؤولين عن منظومة السكك الحديدية إلى السطح، مع دعوات سياسية لاستقالة وزير النقل، وتحركات من نواب للمطالبة بمساءلته واستدعائه إلى البرلمان.

ردود الأفعال على الحادث

أثار الموقف ردود أفعال واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، مع تصاعد المشاعر الغاضبة والحزينة المرتبطة بالحادث. تكررت التساؤلات حول سلامة نظام السكك الحديدية ومدى فعالية إجراءات التطوير والصيانة والرقابة في هذه المنظومة الحيوية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك