مقدمة الخبر:
أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزارة العدل بالتحقيق مع أعضاء من الحزب الديمقراطي، متهماً إياهم بتهديد الكثير من الأشخاص واصفاً أفعالهم بـ”الفعل الإجرامي”، وذلك في سياق تداعيات انتخابات التجديد النصفي التي جرت مؤخراً.
ترامب يطالب بالتحقيق مع الديمقراطيين
جاء هذا القرار بعد أداء قوي من مرشحي الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي، حيث تمكنوا من هزيمة الجمهوريين ومنح السيطرة على الكونغرس اعتباراً من يناير المقبل. في هذا الإطار، وعد قادة الديمقراطيين بإعادة تأكيد رقابة الكونغرس على السلطة التنفيذية من خلال عقد جلسات استماع وإجراء تحقيقات في تصرفات إدارة ترامب.
في منشوره، اتهم ترامب الديمقراطيين بإرسال “رسائل تهديد إلى العديد من الأشخاص الأبرياء”، دون تقديم دليل على تلك الاتهامات، حسبما أفادت وكالة رويترز. وقدم بعض أعضاء الكونغرس نسخًا من رسائل طلب وثائق تتعلق بعدد من المسائل، من بينها تبرعات شركات التكنولوجيا لمشروع قاعة الاحتفالات الكبرى الذي يبنيه ترامب في البيت الأبيض.
اتهامات متنوعة وتهديدات سياسية
وذكر ترامب في منشوره السناتور الديمقراطية إليسا سلوتكين عن ولاية ميشيغان، التي اقترحت في وقت سابق أن يحقق الكونغرس مع الأفراد الذين ساهموا في تنفيذ سياسات ترامب. وقد صرحت سلوتكين أنها تأمل أن يقول الشباب عند تخرجهم من الجامعات: “هل من الأفضل أن أعمل في إدارة ترامب؟”، قائلة إنها ترغب في إرسال رسالة تحذير للشباب بشأن التورط في تلك الإدارة.
تعليقات سلوتكين، التي جاءت قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي، تعرضت لانتقادات واسعة من الجمهوريين، حيث كتب السناتور الجمهوري مايك لي من ولاية يوتا على منصة التواصل الاجتماعي، معرباً عن استيائه من تهديداتها المزعومة للشباب الراغبين في خوض غمار السياسة.
ردود فعل وتصريحات متبادلة
ردت سلوتكين على تصريحات لي قائلة: “لقد كذب بشأن ما قلته، وعلينا نفي هذا الغضب المصطنع”. وكان من الملفت أن وزارة العدل الأميركية قد حققت مع سلوتكين في وقت سابق عندما كانت إدارة ترامب تتولى الحكم.
وأضافت سلوتكين في منشور آخر على وسائل التواصل الاجتماعي، أن هذه القضية لا يجب أن تكون موضع جدل، وأكدت: “إذا خالفت القانون أو استخدمت أموال دافعي الضرائب لإثراء نفسك، فيجب أن تُحاسب، أما إذا لم تخرق القانون فلن تكون هناك أي مشكلة”.


