وزير الخارجية السوري: دراسة الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي
سوريا وأسعد الشيباني
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، يوم السبت، أن الحكومة السورية تدرس إمكانية الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي، الذي أُسس بمشاركة السعودية وباكستان وتركيا. جاء ذلك أثناء مشاركته في منتدى “حوار المنامة” الذي يقام في العاصمة البحرينية.
نقاشات حول الانضمام
وأشار الشيباني إلى أن هناك مناقشات جارية في الوقت الراهن لتقييم انضمام سوريا إلى هذا الحلف الدفاعي. وركز الوزير على أهمية الأمن الإقليمي، موضحاً أن الاستقرار يعتمد بشكل كبير على إنهاء الأزمة في غزة وإيجاد مسار لتحقيق إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
الاعتداءات الإسرائيلية
أكد الشيباني، خلال جلسة حول الأمن الإقليمي، أن الأراضي السورية تعرضت لأكثر من ألف اعتداء إسرائيلي خلال أقل من عامين، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين. وقال: “كيف يستقيم مطلب ضبط الحدود وحصر السلاح بينما السيادة السورية تنتهك بشكل يومي؟”.
مطالب بعودة الخطوط
ودان الشيباني الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على بلاده، مطالباً بالعودة إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر 2024 وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وأكد على أن الجولان هو أرض سورية بامتياز، وأن القرار 497 هو المرجعية المعتمدة.
التوجه نحو التعافي
وأشار إلى أن حجم المعاناة التي يواجهها الشعب السوري يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والتاريخية من أجل دعم مسارات التعافي في البلاد. كما عبّر عن أمله في أن يحافظ الشركاء الدوليون على دعمهم في هذا الإطار.
رفع العقوبات والتعاون الاقتصادي
في سياق آخر، عبّر الشيباني عن تقديره لرفع العقوبات على سوريا وإزالة اسمها من قوائم الإرهاب، حيث قال: “أملنا معقود على تحويل هذا المناخ السياسي الإيجابي إلى واقع اقتصادي يثمر على الأرض”.
سوريا وطاولة الأمن الإقليمي
أشار الشيباني إلى أن سوريا قد غادرت خندق الصراعات الماضية لتحتل مكانتها في صناعة الأمن الإقليمي. مؤكداً أن عودة دمشق لاستعادة عافيتها ستساهم في إعادة التوازن للمنطقة وتحديد معاني الأمن الإقليمي.


