تواجه تجارة النفط عبر مضيق هرمز تحديات كبيرة، وفقاً لتقرير جديد لشركة “كبلر” المتخصصة في تحليل بيانات الشحن البحري.
انخفاض صادرات النفط الخام
كشفت أحدث بيانات “كبلر” أن متوسط صادرات النفط الخام عبر المضيق بلغ 82% فقط من مستوياته قبل الحرب، وفقاً للتقارير الصادرة يوم الأحد الماضي.
بينما بلغ معدل صادرات المنتجات المكررة مثل البنزين نحو 44% من مستويات ما قبل الحرب، مما يشير إلى تباطؤ ملحوظ في تجارة الطاقة في المنطقة.
تأثير الهجمات الإيرانية
ووفقاً لشركة خدمات الشحن “لويدز ليست”، شهدت الفترة الماضية انخفاضاً طفيفاً في عمليات العبور عبر المضيق، مما أثر بشكل خاص على ناقلات النفط وناقلات الغاز المسال. ويعود ذلك إلى زيادة الهجمات الإيرانية على السفن خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 أكتوبر.
على الرغم من هذه التحولات، فإن تجارة الطاقة في المنطقة أحرزت بعض التعافي مقارنة بالمرحلة الحرجة في بداية الحرب، حيث استطاعت عمليات العبور عبر المضيق أن تعود مجدداً.
الدعم الأمريكي وحركة المرور
ساهمت البحرية الأمريكية في تخفيف حدة الأوضاع من خلال حماية الشحنات على طول الساحل العماني، بالإضافة إلى استخدام خطوط الأنابيب كبديل لنقل النفط من الخليج.
منذ بداية الحرب في نهاية فبراير الماضي، كانت إيران قد عطلت حركة المرور بشكل كبير من خلال التهديدات والهجمات على السفن التجارية، بينما ردت القوات الأمريكية بشن ضربات على السفن المدنية الإيرانية.


