أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، السبت، عن نشوب حريق كبير في قاعدة عسكرية بمقاطعة ألبرتا، متسببًا في قلق واسع حول الحادث.
حادث حريق في قاعدة عسكرية
أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على وقوع “حادث خطير” أدى إلى اندلاع حريق ضخم في قاعدة القوات الكندية وينرايت الواقعة في مقاطعة ألبرتا.
وذكر كارني في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن هذا الحريق نجم عن حادث غير محدد، مشيرًا إلى تعاطفه مع جميع الأفراد المتضررين في الحادث.
تعاون حكومي للسيطرة على الوضع
أضاف كارني أن الحكومة الاتحادية تتعاون بشكل وثيق مع مسؤولي مقاطعة ألبرتا والسلطات المحلية، بحيث يتم التواصل المباشر بينه وبين رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، بالإضافة إلى وزراؤهما ومسؤوليهما.
ورغم الخطورة التي يكتنفها الحريق، لم يكشف رئيس الوزراء عن تفاصيل إضافية تتعلق بسبب الحادث أو ما إذا كانت هناك أي إصابات بين الأشخاص.
نداء كارني للناخبين في ألبرتا
في سياق متصل، أطلق كارني نداءً للناخبين في مقاطعة ألبرتا، محذرًا من أن التصويت المرتقب بشأن مسألة الانفصال يعد “مقامرة خطيرة” تهدد سيادة البلاد ووحدتها.
خلال حديثه أمام حشد من المؤيدين في مدينة إدمونتون، طالب كارني الناخبين بعدم الاستسلام لفكرة أن النتيجة محسومة مسبقًا، مؤكدًا أن نسب المشاركة هي التي ستحدد الفرق.
تحذيرات من الانفصال
شدد كارني على أن التصويت ضد كندا يمثل خدعة خطيرة، حيث قد يؤدي إلى سنوات من عدم اليقين وافتقار للفرص لسكان ألبرتا وبقية الكنديين.
كما حذر، قبل يومين، من محاولات أمريكية لزعزعة استقرار كندا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقسيم البلاد لتحقيق مصالحها الفريدة.
ودعا كارني المقاطعة، التي تحتضن ثروات نفطية كبيرة، إلى عدم اتخاذ خطوات نحو الانفصال خلال التصويت المقرر في الأسبوع المقبل.


