أعلنت وزارة الخارجية المصرية تأكيدها على رفض أي اعتداءات تستهدف المملكة العربية السعودية، مشددةً على التزامها بحماية أمن دول الخليج، وذلك تزامنًا مع دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي مجلس النواب لمنحه تفويضًا للتحرك دفاعًا عن الرياض.
رفض الاعتداءات على السعودية
في تصريحات له يوم السبت، أكد السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الاجتماع الذي جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الإيراني عباس عراقجي يأتي في إطار التطورات الإقليمية المقلقة. وأوضح زكي أن السياسة الخارجية لمصر تثبت موقفها الثابت المتمثل في الاحترام التام لأمن دول الخليج.
التوجه نحو الحل السلمي
وأفاد المتحدث بأن مصر تؤكد استراتيجيتها في دعم الحلول السلمية وضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات. كما سلط الضوء على أهمية البناء على مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن هذه الخطوة قد تفتح المجال لإنهاء النزاعات الدائرة بالمنطقة.
وشدد زكي على إدانة مصر الكاملة لأي اعتداءات تستهدف المملكة العربية السعودية، خاصةً في خضم الأحداث المتعاقبة التي شهدتها الأيام الماضية. وأكد أن النقاشات الدبلوماسية تعكس الرفض القاطع لأي هجوم على المملكة، وعبّر عن التضامن الكامل مع الرياض في مثل هذه الظروف.
استعدادات مصر للدفاع عن السعودية
تأتي هذه التصريحات عقب إعلان الرئيس السيسي يوم السبت عن استعداد مصر لاتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن السعودية إذا ما طلبت الرياض ذلك. وقد دعا السيسي مجلس النواب لعقد جلسة طارئة لمنحه التفويض اللازم للقيام بذلك، مشددًا على أن التحرك المصري يهدف إلى حماية أمن المملكة وليس إلى شن حرب أو مهاجمة أي جهة.


