ردت إريتريا على اتهامات إثيوبيا بشن عدوان، مؤكدة أن أديس أبابا تقوم “بحرب غير مبررة” ضدها.
إريتريا تنفي الاتهامات الإثيوبية
أعربت إريتريا عن رفضها للاتهامات التي وجهتها إثيوبيا متهمةً إياها بشن عدوان على أراضيها، حيث وصف وزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسكل، في منشور له عبر منصة إكس، العمليات الإثيوبية بأنها “حرب عدوانية غير مبررة”. جاء ذلك كرد على رسالة بعثتها أديس أبابا إلى مجلس الأمن الدولي تتهم فيها إريتريا بشن “عدوان صارخ” بعد نشر قواتها في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا.
دعوة إثيوبية لانسحاب القوات
في إطار التطورات، دعت الحكومة الإثيوبية إلى انسحاب فوري للقوات الإريترية من أراضيها، حيث تم إرسال هذه الرسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفقاً لما ذكرت وكالة رويترز للأنباء. وفي الرسالة التي كتبها وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، أشار إلى أن وجود القوات الإريترية يملي على إثيوبيا “الدفاع عن نفسها”.
وجود الجنود الإريتريين في تيغراي
أكد شهود خبراء لوكالة رويترز رؤية جنود إريتريين في شمال إثيوبيا خلال هذا الأسبوع، بعد فترة قصيرة من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. هذه الأحداث أثارت قلقاً كبيراً بشأن احتمال تصاعد الصراع إلى مواجهة مفتوحة.
تقارير عن دخول القوات الإريترية
تزامنت الرسالة الإثيوبية مع تقارير ميدانية تشير إلى دخول قوات إريترية إلى إقليم تيغراي. حيث أفاد قائد متحالف مع الحكومة الإثيوبية بدخول جنود إريتريين بلدتين في شمال إثيوبيا. كما أفادت مجموعة رصد النزاعات “أكليد” بأن القوات الإريترية عبرت الحدود يوم الأربعاء الماضي وتعرضت لهجوم بطائرات مسيرة أثناء تقدمها.
الخلفية الدبلوماسية للتصعيد
تأتي هذه التطورات بعد أن قامت إثيوبيا بطرد عشرة دبلوماسيين إريتريين بدعوى تورطهم في أنشطة تهدد الأمن، مما أدى إلى قطع إريتريا للعلاقات الدبلوماسية مع أديس أبابا. يعكس التصعيد العسكري والدبلوماسي الوضع الحساس للعلاقات بين البلدين، لا سيما بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه للسلام في عام 2018، والذي كان يمثل خطوة إيجابية نحو الاستقرار.


