أكد نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسي أوفرتشوك أن التحول إلى بدائل للدولار الأمريكي أصبح مساراً لا يمكن التراجع عنه، مشيراً إلى أن استخدام العملة الأمريكية كسلاح أثر على مصداقيتها وجعل الدول تبحث عن خيارات أكثر موثوقية.
التوقعات المستقبلية
وفي حديثه مع “القناة الأولى” الروسية، قال أوفرتشوك: “الذين استخدموا الدولار كسلاح في المدفوعات أخطأوا في تقديراتهم بشكل كبير، إذ لم يأخذوا بعين الاعتبار تطور الوضع في المستقبل”.
وأضاف: “حالياً، نشهد تقليص الدول من اعتمادها على الدولار، حيث يعتبرونه عملة غير موثوق بها، وتعمل العديد من الدول على إيجاد بدائل، وهذه العملية لا يمكن وقفها”.
توجهات مجموعة “بريكس”
من جهة أخرى، كان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف قد أكد في وقت سابق أن دول مجموعة “بريكس” ليست في صدد جعل التخلي عن الدولار هدفاً رئيسياً، لكنها تبحث عن آليات دفع بديلة بسبب استخدام العملات الوطنية كوسيلة للضغط السياسي.
كما أوضح بيسكوف أن موسكو لا تدعو إلى التخلي الكامل عن الدولار، وإنما تتصرف بناءً على مصالحها الوطنية.


