تقاعس أوروبا عن حل أزماتها يؤثر سلباً على أمريكا

spot_img

أفاد الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون غرير، بأن فشل الاتحاد الأوروبي في معالجة أزماته الاقتصادية ينعكس سلبًا على المصالح الأمريكية، نظرًا لتأثير ذلك على إنتاج المصانع في الولايات المتحدة.

أزمة أوروبا وتأثيرها

أوضح غرير، في تصريحاته لوكالة “بلومبرغ”، أن التقاعس الأوروبي في اتخاذ التدابير اللازمة لحل المشكلات الاقتصادية ينعكس سلبًا على الولايات المتحدة. وأشار إلى أن ذلك يؤدي إلى تأثر المصانع الأمريكية سلباً.

وقال: “على الرغم من أن الصيف الماضي شهد توقيعنا اتفاقًا مع الاتحاد الأوروبي بشأن الحواجز الجمركية، إلا أن الإجراءات اللازمة لمواجهة التحديات الحالية ما زالت غير كافية”. ويشير غرير إلى أن مشاكل المصانع في أوروبا قد تنجم عن قرارات سياسية داخلية أو ضغوط من دول أخرى، ولكن في النهاية، يتأثر الاقتصاد الأمريكي أيضًا بذلك.

دعوة للعمل

وأضاف غرير أن توقف المصانع في أوروبا يقلل من الحوافز للاستثمار في الاقتصاد العالمي، مما يتطلب تحركًا من الدول الأوروبية للتصدي لتلك التحديات. وهدد بأن الولايات المتحدة قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات خاصة بها إذا استمرت أوروبا في التقاعس.

في وقت سابق، انتقد غرير نسبة تنفيذ الاتحاد الأوروبي لالتزاماته التجارية مع واشنطن، حيث ذكر أنها لا تتجاوز الصفر في المئة. هذه التصريحات تأتي في الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن فرض رسوم جمركية تتراوح بين 10 إلى 12.5% على 60 من أكبر شركائها التجاريين، بناءً على تشريعات تحظر استيراد السلع المنتجة وفق العمل القسري.

الاتفاق التجاري وتطوره

في أغسطس 2025، تم الإعلان عن توصل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق إطاري بشأن التجارة. وينص هذا الاتفاق على إلغاء الاتحاد الأوروبي الرسوم الجمركية على جميع السلع الصناعية الأمريكية، في حين ستستمر واشنطن في فرض رسوم بنسبة 15% على غالبية السلع الأوروبية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك