دوي انفجار قرب مطار أربيل نتيجة تدريبات عسكرية
في إقليم كردستان العراق، سُمع دوي انفجار الأحد الماضي بالقرب من مطار أربيل، حيث تتواجد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. السلطات المحلية أكدت لاحقًا أن الانفجار كان ناتجًا عن تدريبات عسكرية، ولا يشكل خطرًا على الأمن العام.
تأكيدات رسمية حول الانفجار
أفاد صحافيون من وكالة فرانس برس بأنهم سمعوا دوي الانفجار وشاهدوا دخانًا يتصاعد من منطقة المطار. كما أعلنت قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن سبب الانفجارات كان “تدريبات عسكرية وأنشطة أمنية” وأنها لا تمثل أي خطر.
انسحاب التحالف الدولي من العراق
تستعد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لاستكمال انسحابها من العراق بحلول 30 من سبتمبر. يأتي ذلك بعد انتهاء مهمتها ضد تنظيم داعش. كان التحالف قد بدأ منذ فترة مغادرة قواعده، وتركزت قواته حاليًا في مطار أربيل فقط.
تحول استراتيجي في الأمن العراقي
وفي سياق متصل، أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، أن انتهاء مهمة التحالف الدولي يمثل تحولًا نحو الاعتماد الكامل على القدرات الوطنية في إدارة الملف الأمني. وبيّن أن ترسيخ سيادة الدولة سيسقط أي مبرر للتحرك خارج إطارها.
وأضاف النعمان أن تاريخ 30 سبتمبر يمثل “نقطة تحول استراتيجية” في مسيرة المؤسسة العسكرية والأمنية العراقية، مشددًا على أهمية الانتقال إلى الاعتماد الذاتي في إدارة الفضاء الأمني.
التوترات مع الفصائل المدعومة
على الرغم من الإيجابيات المرتبطة بانتقال المسؤوليات الأمنية إلى القوات العراقية، إلا أن وجود القوات الأجنبية لا يزال محل جدل، حيث تستمر الفصائل المسلحة المدعومة من طهران في توجيه الانتقادات والهجمات على قوات التحالف.
ولقد ظل وجود قوات التحالف موضع خلاف دائم بين الحكومة العراقية وبعض الميليشيات التي ترى في وجودها انتهاكًا للسيادة الوطنية. وتبقى مسألة وجود هذه القوات والعلاقة مع الفصائل المسلحة واحدة من التحديات الكبيرة أمام الحكومة العراقية.


