حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من استمرار محاولات إسقاط الدولة، مؤكداً أن الأحداث التي وقعت بين عامي 2011 و2013 لم تُحسم بعد.
التحديات الأمنية في مصر
أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحذيرات قوية بشأن استمرار محاولات إسقاط الدولة، خلال فعالية بالأكاديمية العسكرية، يوم الخميس. وأكد السيسي أن التحذيرات المتعلقة بالأمن القومي لا تزال قائمة، مشدداً على أن الإلحاح في هذه المحاولات لن يتوقف.
وقال السيسي: “المسارات تتغير، والإلحاح من أجل إسقاط الدولة لن ينتهي”، مضيفاً أهمية وعي الشعب المصري بالتحديات التي تواجه البلاد. واعتبر هذه الوعي ضرورياً لمواجهة التحديات الكثيرة التي تعاني منها الدولة.
أحداث 2011 وأثرها
وأوضح الرئيس أنه كان هناك أحداث خطيرة خلال عام 2011 أسفرت عن مشاكل كبيرة، ولكنه أكد أن مصر نجت من مصير دول أخرى في المنطقة. متسائلاً: “الدول من حولنا.. يا ترى فيه حد نجا غير مصر؟”.
وأشار السيسي إلى أن نجات مصر كانت “فضلاً كبيراً من ربنا”، واعتبر أن ما حدث في دول أخرى كان مرتبطاً بخطط ممنهجة. وأكد على أن هذه النجاة تأتي بمسؤولية عظيمة على الشعب والقيادة، حيث لا تتيح موارد البلاد مواجهة تحديات ممتدة بشكل مستدام.
مسؤولية الشعب والدولة
وشدد السيسي على أن الحفاظ على الدولة هو مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون من جميع أفراد المجتمع، قائلاً: “هناك دور ومسؤولية للحفاظ على الدولة المصرية وليس شخص الرئيس أو الحكومة”.
وأضاف: “يخطئ من يتصور أن المسألة هي الحفاظ على الرئيس، لأن هذا يفرغ الأمر من مضمونه”.


