الولايات المتحدة.. لوكهيد مارتن تكشف عن صاروخ جو-جو جديد

spot_img

شركة “لوكهيد مارتن” تكشف عن صاروخ جو-جو لمواجهة التهديدات الصينية

تفاصيل الصاروخ التكتيكي المتقدم

أعلنت شركة “لوكهيد مارتن” يوم الخميس عن تفاصيل جديدة تهم صاروخ جو-جو متقدم يهدف إلى مواجهة التهديدات الجوية الصينية بعيدة المدى. يأتي هذا الإعلان في إطار اتفاق جديد مع وزارة الدفاع الأميركية لتعزيز إنتاج هذا الصاروخ وإعادة بناء مخزونات الذخائر.

زيادة إنتاج الأسلحة الدقيقة

تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تعزيز إنتاج الأسلحة الدقيقة بعيدة المدى، وذلك في ظل استنزاف جزء من مخزونات الصواريخ خلال النزاع مع إيران. ويعكس تطوير هذا الصاروخ استجابة للتطور السريع في القدرات الجوية والصاروخية للصين.

مدى وقدرة قتالية محسّنة

الصاروخ، المعروف باسم “الصاروخ التكتيكي المتقدم المشترك إيه.آي.إم-260″، تم تطويره بسرية على مدى عدة سنوات. وتؤكد شركة “لوكهيد مارتن” أن الصاروخ الجديد يمتاز بمدى أكبر وقدرة قاتلة تفوق تلك الموجودة حالياً في صواريخ جو-جو، مما يمنح المقاتلات الأميركية ميزة عند التصدي لطائرات صينية من الجيل المتطور، مثل المقاتلة الشبحية “جيه-20”.

تسليح المقاتلات الحديثة

من المقرر أن تتسلح مقاتلات الجيل الخامس الأميركية، ومن أبرزها طائرتا “إف-22 رابتور” و”إف-35″، بالصاروخ الجديد، مما يسهم في تعزيز قدرتها الجوية.

صفقة أسترالية لشراء الصواريخ

ظهرت الصور الأولى للصاروخ في مايو، قبل أن تعلن أستراليا نيتها شراءه في صفقة تقدر قيمتها بحوالي 521 مليون دولار، على الرغم من عدم الكشف عن العدد المحدد للصواريخ أو تكلفة الوحدة الواحدة.

اتفاق مع وزارة الدفاع الأميركية

يمهد الاتفاق الإطاري بين “لوكهيد مارتن” ووزارة الدفاع الأميركية لإبرام عقد شراء متعدد السنوات، يستهدف زيادة الإنتاج وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية المرتبطة بهذا البرنامج.

استثمارات توسعة القدرات الإنتاجية

وأشارت “لوكهيد مارتن” إلى أنها ستقوم بتمويل الاستثمارات اللازمة لتوسيع قدراتها الإنتاجية بموجب هذا الاتفاق. يأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه وزارة الدفاع الأميركية لتسريع إنتاج الذخائر المتقدمة وتعويض النقص في مخزوناتها.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك